المرأة المتمردة.....ساره مثالاً - ٣
هكذا الى ان اتمت لمي ابنتي خمسة شهور من عمرها، فاعلن والدها رغبته بالعودة الى الأرجنتين، كنت قد تعودت على حياة الغربة بعيدا عن أهلي ، وصارت الوحدانية بالنسبة لي طريقة حياة…
رضخت لرغبته، فبعنا كل شيء ورحلنا الى الأرجنتين ...
في اليوم الأول لوصولي بدات ماساتي الحقيقية ...
اكتشفت فيما بعد أن حياتي معه وحتى تاريخ سفرنا إلى الأرجنتين لم تكن سوى الهدوء الذي يسبق العاصفة.
ما ان اقمنا بضعة شهور، حتى تغير عصام من ناحيتي، وصار يغضب لاتفه سبب، خصوصا انه واجهنا مشاكل مادية عديدة، وصار لايعود الى البيت الا متاخرا، وبدات اجد الواقيات الذكرية في جيوبه، وتجسدت لي ماساة امي كاملة، ومع ذلك سكت ولم اتكلم.
كنت بطبعي انطوائية، فما بالك عندما انعزلت في بلد لا أعرف حتى لغته، فعند وصولي إلى الأرجنتين لم أكن أعرف أن ألقي تحية الصباح، ناهيك على أن أجري محادثة!
لم يكلف نفسه ادنى جهد لمساعدتي، ولاحتى في تعليمي الاحرف. لم يجد عملا وصرف كل النقود التي كانت لدينا على .... صدقيني حتى اليوم لا ادري على ماذا صرفها…!!!
بذلت مجهودا جبارا كي أتحمله وأتحمل سوء معاملة امه، فامه أرجنتينية لا تكن للعرب اي احترام او تقدير!
لا الومها على ذلك فزوجها العربي ـ والد زوجي عصام ـ اختطف منها اولادها الخمسة ...
تصوري خمسة اطفال انتشلوا من امهم، اكبرهم عصام وكان يبلغ العاشرة من العمر واصغرهم عادلالذي كان يبلع الثانية فقط من عمره ...
اختطفهم وارسلهم الى امه في فلسطين لتربيهم!!!!!!!!!!!
هذه السيدة لم تر ابنها الصغير شريف الا عندما اتم عامة الثلاثين !!!!!!!!
ولم تر احدى بناتها، التي زوجوها صغيرة في فلسطين، حتى تاريخ هذا اليوم ...
ملأ ابو عصام عقل وقلب عصام بالحقد على امه الأرجنتينية، ووصفها بانها فاجرة وعاهرة، وانها خانته، وانها… وانها ....
انا لا اصدق ذلك ... هي فقط لم تحتمل شخصيته الشرقية المقيتة .. ولم تحتمل بخله ...
وكيف لسيدة عاشت تلك الظروف أن تحب زوجة ابنها القادمة من ذلك العالم المتوحش الذي يعذب المراة ويحط من قدرها ؟؟؟
(غريب عجيب كيف تجرد التربية الإسلامية الرجل من آخر ذرة شفقة، هل يستطيع إنسان أن يتصور مدى ألم المرأة عندما يُختطف من حضنها فلذة كبدها؟ أهنئك يا ساره على قدرتك على تفهم وضع تلك السيدة، علما بأنني لا أستطيع أن أبرر لها معاملتها السيئة لك. لا يستطيع إنسان أن يبرر معاملته السيئة للآخرين من منطلق آلامه الشخصية)
هكذا عشت في بيتها ، لكنها لم تدعمني يوما، بل استنزفت معنوياتي وحطمت نفسيتي...
وعصام الموجود غير الموجود لا يسمعني، لا يتحدث الي، يدخل ليصرخ بي ، ينتقد الوضع، ويخرج كي لا يعود الا متاخرا.
صار يراني مع اولادي مجرد ثقل وهم كبيرين، وحمل يتمنى ان يخلعه عن كتفيه ولا يستطيع …
يبدو ان سنواته التي قضاها في الوطن العربي جعلته يشتاق الى مغامراته التي كان يعيشها ايام الجامعة، فقال لي انه حصل على وظيفة في ولاية اخرى وان عليه ان يذهب بمفرده اولا ثم نلحق به ثانية ...
يالسخرية القدر!! وجدت نفسي أكرر معاناة امي ...
كان يعود لزيارتنا فقط ايام الاحد، ثم صار يزورنا كل خمسة عشر يوما.
والمرأة هي أول من يعرف ان كان زوجها يخونها مع اخرى، فصارحته بشكوكي وصارحني بوجود اخرى، وقال لي ان كنت اريد العودة الى ... فسيعطيني ابنائي وسيرسل لي مبلغا شهريا لنعيش عليه.
فجاة دوت في اذني عبارة امي (ماذا ساقول لاهلي ؟؟؟ اعود لكم بطفلين ؟؟؟) لا لن اسمح بذلك !!!
بالمناسبة، لم اكن أخبر أمي اي شيء عن اهاناته او عن عذابي في الغربة، كنت اعرف انها تعاني وان مابها يكفيها، وكانت اخبار اختي في الزرقاء مرض عضال بالنسبة لها، فلم اكن ابوح لها بشيء كي لا أزيد آلامها.
لم يشهد احد على ماساتي سوى ابني كنعان الذي كان قد تجاوز الثامنة من عمره، وكان ابوه قد اخذه الى بيت عشيقته ليعرفهم عليه بعد ان اوهمهم ان امه قد تركته ونبذته وعادت الى الاردن، وان لمى الصغيرة مع جدتها ترعاها ولذلك لا يستطيع ان يحضرها ليتعرفوا عليها!!!!!!!...
كان يكذب على اهل عشيقته، بناء على طلبها لانهم حسب كلامه لن يرضوا ان تدخل ابنتهم في علاقة مع رجل متزوج ...
اخذه رغما عني، وانا اتوسل اليه ان لا يضع ابنه في موقف كهذا، فما كان منه الا ان اتى عندما لم اكن في البيت واخذه في غيابي!!!!!
ابني الى اليوم لاينسى هذه الحادثة، لا ينساها ابدا، كنت في هذه الفترة اتشاجر معه واطالبه بان يوقف هذه المهزلة، فقد كنا هنا بمفردنا، وهو المسؤول عن احضارنا، وليس لنا احد ولاحتى معيل الا هو .... لكنه لم يكن يعطيني اي مصروف للبيت الا اقل القليل.
وصل بي الامر أن اتسول من امه لاشتري الطعام للاولاد، بينما هو يصرف نقوده هناك على امرأة اخرى.
تحملت ثلاث سنوات، ثلاث سنوات مرة كالعلقم، حاولت خلالها بشنى الطرق أن أقنعه بأن يعود الى بيته وعائلته ولم تفلح كل محاولاتي.
صارت شجاراتنا تنتهي بان يغمى علي، وحتى عندما كان ياخذني الى الطوارئ لم يكن يدخل معي بل ينتظر في السيارة مع الاولاد في الخارج، تصوري انا في الطوارئ وحيدة، لا ام لا اخ لا اخت ولا زوج، حتى حماتي لم اكن اخبرها باي شيء.
كانت كل شاجاراتنا تتم بصمت، ولهذا كانت تنتهي باغمائي لاني لم اكن استطع حتى الصراخ ...
كان علي ان اتحمل صامتة، ان اجلد وفمي مغلق، حتى انه ضربني عدة مرات، بل وصل به الامر الى ان اخرجني من البيت بقميص النوم وطلب مني ان انزل من السيارة في الطريق العام، لولا انني قلت له ان لديه ابنة وان احدا يوما ما سوف يعاملها بالمثل فاعادني ثانية الى البيت.
كانت ماساتي وجودي معه بمفردي، بلا معين من اهلي، ولم اكن اتقن اللغة الاسبانية، فاستغل هو كل نقاط ضعفي اسوا استغلال، واظهر علي سادية لا ادري من اين اتته، وقال لي بالحرف الواحد : "لن اتركها من اجلك، ولن اتركك من اجلها"
يا سلام ... كان يريدنا نحن الاثنتين، انا ام العيال، وهي على الحجر ....
(لا تعرفين مصدر ساديته يا ساره؟!!!! كيف يؤمن رجل بـ "ما ملكت اليمين" ولا يكون ساديا؟!!! كيف يؤمن رجل بأن من حقه أن يملك امرأة ولا يكون ساديا؟!!!! لم يتعلم الرجل المسلم أن الزواج شراكة يكون فيها الطرفان سيدين يتمتعان بنفس الحقوق و الواجبات، فكيف تتوقعين أن يكون رحيما وليس ساديا؟!!! لا شك أن هناك رجالا مسلمين رحماء، ولكنهم الشواذ وليسوا القاعدة، هم رحماء لأنهم استطاعوا أن يتجاوزوا التخريب العقلي الذي أحدثته تعاليمهم لديهم، البيت الذي لا يُبنى على الحب والإحترام والإعتراف بالمساواة ليس بيتا، وإنما سجنا تُمارس فيه كل أشكال الطغيان، وما أكثر العائلات الإسلامية التي تعيش في تلك السجون)
قفزت الى ذهني جملة ابي، لن افتح يدي مرة اخرى، كنت اريد احتواء هذه العائلة ولكن بعد هذه الكلمات ادركت انه لا جدوى... لاجدوى ابدا، وتحمل المزيد ماهو الا استنزاف للبقية الباقية من الكرامة والكبرياء، وتضييع لمزيد من الوقت في انتظار ما لا ياتي.
ادركت انني كنت، وبقبولي لهذا الواقع المر، اعطي ابنتي قبل ابني اسوأ مثال عن المرأة…
فانا ادرك الآن انه ان كان هناك رجل ظالم، فذلك لان هناك امراة سمحت ان يلقى عليها هذا الظلم!
(أحسنت ياساره….إنها حقيقة….لا يوجد رجل ظالم إلا لأن هناك امرأة سمحت له أن يمارس عليها ظلمه!)
خجلت من ابي في قبره.... وخجلت من نفسي .....وهكذا ادركت ان نعش هذا الزواج قد اصبح جاهزا، ولم يكن ينتظر الا ان انعيه انا ...
بعد استسلامي لهذا الامر صرت استخدم عقلي في الموضوع، فأتساءل: عودة الى ... ؟؟؟
هكذا لن اعود، كيف ساواجه عائلتي الكبيرة وانا مطلقة وأم لطفلين، سأكون عالة على المجتمع لاني لا اعمل، وساكون عالة على اخوتي، إذ كنت على ثقة من أن هذا النذل لن يرسل لي شيئا، بالإضافة إلى أنني لم اكمل تعليمي، لا لن اعود هكذا ....
توقفت عن البكاء ... بالاحرى لم اعد افكر فيه، لم اعد أعتبر وضعي مشكلة عصية على الحل، بل مشكلة تنتظر الحل، وكان لابد ان اجد هذا الحل .... لم اعد ابكي على اللبن المسكوب، وصرت افكر بكيفية ايقاد شمعة في هذه العتمة، او كما يقول الاخوة المصريون (كيف اجعل من فسيخي شربات؟؟؟) اي من سمكي المالح شرابا حلو المذاق....
لقد قتل كل احساس نحوه في قلبي، قتل كل ذكرى جميلة جمعتنا .....
كانت اجراءات الجنسية على وشك ان تنتهي، (بالمناسبة حاول هو عدة مرات ان يعرقلها).
نسيت ان اقول لك انه واثناء العاصفة كان علي ان اخرج للشارع، لاشتري على الاقل الحليب لابنائي، وهكذا صار لزاما علي ان اتعلم اللغة.
عملت في البداية في محل كوافير، وتعلمت كيف اصلح من شاني بنفسي، وسجلت نفسي في كورس سباحة، وهكذا صرت اتعلم الاسبانية شيئا فشيئا، علمت نفسي بنفسي، صرت اسمع اي كلمة فابحث عنها في القاموس واعرف معناها واحفظها، وصرت استمع الى الاغاني وابحث عن معنى الكلمات وادونها، وادندن الاغنية فتعلمت كيف تركب الجمل، واستفدت من انكليزيتي فصرت ارى الافلام الناطقة بالانكليزية وارى الترجمة بالاسبانية في اسفل الصفحة، فتعلمت الكثير من القواعد من كتاب صغير للجيب يضم قواعد الاسبانية ومن قاموسين اسباني انكليزي واخر انكليزي عربي (ليس لدي قاموس اسباني عربي مباشر!!) علمت نفسي بنفسي، وصنعت قاموسي الخاص .... كان هذا هو انجازي الاول، وصرت احس بانني استطيع ان افعل اي شيء بمفردي، وانني لست بحاجة له .... هو الذي قال لي مرة : (بدوني لاتستطيعين النجاة في هذا البلد، انت تحتاجين لي لتستطيعي الحياة ، اما انا فلا احتاجك!!!!)
هذه الجملة أحزنتني جدا في البداية، ولكنها في النهاية زادتني إصرارا وتصميما ، اردت ان اثبت لنفسي اولا وله ثانيا انني لااحتاجه، وانني بدونه استطيع ان اصل الى البعيد البعيد ، وما وجوده في حياتي سوى حبل يربطني بالفشل والاتكالية والعجز .....
صممت ـ يا وفاء ـ على ان اقطع هذا الحبل السري الذي يشدني اليه، وان كانت الولادة صعبة ومؤلمة الا انها دائما تعلن عن حياة جديدة، وهذا كل ماكنت اريده (حياة جديدة) .
بدات اعمل كورس علاقات عامة، وكورسات اخرى استمرت سنة ونصف، وذلك إلى جانب كورس السباحة، فالسباحة كانت تساعدني على الاسترخاء .... طبعا لم يكن موافقا، ولكنني قلت له ان لم تكن موافقا فعليك ان تاتي لتمنعني !!!!
(أنا فخورة جدا بمعرفتك يا ساره، قرأت المقطع السابق عدة مرات، وتمنيت لو تقرأه كل امرأة مسلمة مظلومة وتتعلم منه، لا يوجد واقع مؤلم إلا وهناك طاقة للفرج لو أرادت المرأة أن تبحث عن الضوء الخارج منه…
أحبك يا ساره لأنك كتبت لي، وستبقى قصتك تلك مثالا حيا لكل امرأة تريد أن تثور على واقعها)
طبعا كان يفضل ان يظل قابعا هناك عند الاخرى، وبعد فترة مل ولم يعد يسالني، وهكذا صرت الملم جروحي شيئا فشيئا..
لم يكن الامر سهلا في البداية، إذ كنت أتصل به وأنا أعلم أنه في حضن امرأة أخرى، أتصل به لاستاذنه في الخروج الى العمل او الذهاب الى السوبر ماركت او الخروج مع صديقة لي عرفتها في كورس العلاقات العامة، وعندما كان يقول لي لا لا تخرجي... فأصفي إليه ولا اخرج !!!!!!!!!!!!!!!!
اي برمجة هذه التي تبرمجنا عليها؟؟؟؟
تبرمجنا ليس على احترام الزوج بل على عبادته، والخوف منه خوفا مطلقا وكانه ظل الله على الارض، هكذا تربينا، هكذا علمونا كيف تكون الزوجة الصالحة، تبا لكم ولصلاحكم ، اي منطق يربطني هكذا بانسان فاجر لاذمة له ولاضمير، وباي حق يكون في ولاية اخرى وبحض امراة أخرى، وبالتلفون يمنعني من الخروج؟؟
ادركت مؤخرا، ان هذه الجبة التي البسني اياها الاسلام وبايدي اهلي هي جبة لا تسترني، بل تفضحني، تقتلني، تختقني، تحكم علي بالموت حية، ثم يأتي نبيهم محمد ليدعي انه اتى ليمنع واد البنات !!!!!!!!!!
(هنيئا لك هذا الإكتشاف…..وهنيئا لك أنك استطعت فك البرمجة وتمزيق الجبة والإنطلاق إلى عالم الحرية الأرحب والأجمل)
أين هو من الوأد النفسي؟؟؟ أليس أشد إيلاما؟؟؟
ولماذا علي أن أرضخ لعقيدة كهذه ؟؟ لانال رضى الله الذي هو من رضى زوجي ؟؟؟؟!!!!! ليذهب هذا الاله الى الجحيم ان لم يكن عادلا في تعامله معنا، فلولا ان هذا الاله قد اعطاه الحق في مثنى وثلاث ورباع ، لما عاد الي هذا الزوج يطلب مني ان ارضى بالاخرى، وان قبولي او رفضي هو مجرد حبر على ورق !!!!!!!!!!!
(نعم ليذهب هذا الإله إلى الجحيم، مادام إلها يعتبر المرأة مخلوقا دونيا، وهو يدرك أنها هي التي تخلق الرجل، كيف يكون إنسان ناقص ـ المرأة ـ مسؤولا عن خلق إنسان كامل ـ الرجل ـ أليس ذلك مهزلة؟؟؟ كيف يفهمون هذا المنطق؟)
عملت فيما بعد كورس ضيافة طيران وسير جوي ، كانت لدي رغبة في ان اعمل في احدى شركات بيع تذاكر الطيران، وهناك تعرفت على صديقة لي، الحقيقة اننا صرنا صديقتين لانها هي التي اصرت على صداقتي، وليس لانني انا التي بحثت عن هذه الصداقة، فانا كنت لا ازال انطوائية، وكان الحديث عن حياتي الشخصية يسبب لي الشعور بالخجل والالم، بعدما كنت فخورة بنفسي، ولكن صديقتي شيئا فشيئا استطاعت ان تكسب ثقتي، فصرت ابوح لها بمشكلتي رويدا رويدا، وزادها ذلك اصرارا على مساعدتي.
صارت تزورني في البيت وتدعوني الى بيتها، وفتحت لي قلبها، وعاملتني امها كما تعامل بناتها بل وافضل، واشعروني بان لي اهلا هنا كما هم اهلي في الاردن ...
اتعرفين ـ يا وفاء ـ كيف كانت ردة فعله على علاقتنا، لقد اتهمنا نحن الاثنتين باننا شاذتين جنسيا، وحذرني بان لا احد في هذا البلد يساعد الاخر لمجرد المساعدة، وان صديقتي لابد وانها تنتظر مني مكسبا ما!! وانها ليست الى جانبي لوجه الله !!!!!!!!!!!!!!!
ما ان سمعت كلامه حتى اصابتني نوبة من الغثيان جعلتني اتقزز منه الى يومنا هذا، فلا اطيق رؤية وجهه، ومجرد سماع صوته حتى على الهاتف يصيبني بغضب جامح لازلت اكبحه حتى اليوم.
كلما فكرت به اشعر برغبة جامحة بالصراخ، ان اصرخ فيه كما لم اصرخ، او بالاحرى كما لم استطع ....

Comments
تعليق ٣
الحياة فصول ، واحد للضحك واخر للبكاء ، واحد للصحة واخر للمرض واحد للحب واخر للكره
في كل مرة ندخل فصل ، ياتي التعمد بالنارضرورة
وما هو المهم فيه انا نبقى ثابثين مركزين عقولنا وقلوبنا على الحب
ان فعلناه ، فمعموديتنا هذه ستكون مباركة
فتتحول الاشواك الى ورود
وماكان سيئ قد تحول الى تعيم
Post new comment