المرأة المتمردة.....ساره مثالاً - ٢
نعم، أمي لم تكن تضربنا، اقصى ماكانت تفعله هو ان تحبسنا في غرفتنا ، او بالاحرى تامرنا ان نحبس انفسنا في غرفتنا لمدة نصف ساعة، هذا ما اذكره عن عقاب امي، فامي كانت تحن علينا لانها كانت تعلم اننا بدون اب عمليا، وبعيدين عن عائلتنا الكبيرة فعليا، فكنا لها كل الأهل كما كانت لنا.
ورغم اهتمامها هذا بنا، لم يمنعني الأمر من ان اشعر انها تحب اختي اكثر مني، وتوطد لدي هذا الشعور اكثر فاكثر في سنوات المراهقة.
امي كانت تحب الذكور، وكانت تقول ان الذكور مهمين جدا في العائلة، ولم تكن تعترف ـ كما كان أبي ـ ببركة البنات وحلاوتهن وذكائهن، وهذا جعلني اشعر اكثر انني لست مميزة لديها ....
اذكر كنا نمشي مرة باتجاه البيت، وكنت انا على يمين ابي واختي على يساره، بينما امي تنظر الينا من بعيد، وعندما وصلنا قالت : آه لو كنتما شابين الى جانبه !!!!!!!!!!!
طبعا قالتها لي ولم تقلها لابي، والا لوبخها .... اتذكر ذلك الآن واضحك ، مسكينة هي امي، نعم مسكينة .... لكنني اليوم ادرك ان تفكيرها هذا لم يكن الا مسايرة لمجتمع ذكوري، وتعبير غير مباشر عن حاجتها الى والدي الذي كان دائم الغياب، وشوقها الى من يشد من عضدها كاخوتها الذكور، فصار في اللاوعي عندها هو المنطق وهو الصحيح .
اذكر جيدا بكاء امي الحار في ايام العيد، عندما كنا نقضيه بمفردنا معها.... طبعا لو كنا ولدين ، لما حزنت امي كثيرا في ايام العيد، هي ثقافة مجتمع لا ألومها عليها، فامي ماهي الا ضحية اخرى من ضحايا مجتمع ذكوري يتعبر أناثه السبب لكل نواقصه.
ابي كان بطبعه متمردا، ناقم على الدين والحكومة والمجتمع والعادات – كل بقدر بالطبع – ابي كان مهندسا معماريا، وكان يستخدم لسانه اللاذع لإنتقاد كل شيء، وبقدر ماكان ابي بذيئا في كلامه، بقدر ماحرم علينا نطق هذه الكلمات، اذكر انه كان يمنعنا ايضا من مضغ العلكة، وكان يعتبرها عادة لاتليق بالانسان خاصة الفتيات، ودائما كان يقول: "اياكم والاجترار كالحيوانات" (يقصد كما الحيوانات المجترة التي تبدو وكانها تمضغ العلكة ) .... كان مثقفا ... في الحقيقة كان لطلته هيبة .... وكان يدرك أن كل هذا جزء من شخصيته.... وهو محط اعجاب للنساء .....
طبعا في سفراته الطويلة كان يتعرف على نساء اخريات غير امي، أدركت ذلك فيما بعد، بينما أمي كانت تدركه منذ البداية، امي كانت جميلة جدا، لكن الحزن والوحدة أثرا على نفسيتها ومن ثم على صحتها، ابي المتعلم المثقف يبدو انه كان يطمح الى اخرى متعلمة ومثقفة مثله، ولانه لايستطيع ان يترك ام العيال ... وجد الحل في البعد عنها الى بلدان اخرى ، وامي تحملت من اجلنا، نعم من اجلنا وليس من اجل اي شيء آخر، فقد تزوجت ابي رغم ممانعة جدتي التي هي امها، لما كانوا يعلمون عن ابي انه كثير الترحال، فلم تكن راضية عن هذا الزواج خوفا من أن تبتعد عنها ابنتها، لكن امي اصرت على زواجها منه، وعندما اكتشفت الحقيقة لم تشأ ان تعود الى اهلها بالخيبة فآثرت الصمت والرضى "بقضاء الله وقدره" .....
اذكر انهما تشاجرا مرة واحدة فقط، كنت وقتها في الصف الاول الاعدادي، وأصر أبي عندها على الطلاق…
بدا الخلاف بينهما حادا وكان أكبر من أن استوعبه في سني تلك، فهي المرة الاولى التي ارى ابي يصرخ على امي بل ويضربها على مرأى منا، ونحن في غرفتنا وقد تجمد الدم في عروقنا، نرتجف كاوراق الخريف، دون ان ننبس ببنت شفه، فقد كنا مصدومين مما نراه ونسمعه ..... بكيت بحرقة وفي حضني اخي شهد الصغير الذي لم يتجاوز العام من عمره ... كانت تلك اول مرة ادرك فيها ضعفي وعجزي عن عمل اي شيء ... كنت اريد ان اساعد امي ولكنني وقفت كالمذهولة لا اجرؤ على قول شيء او فعل اي شيء.
بدا ابي يومها كالثور الهائج ..... ولولا تدخل بعض من اصدقاء ابي ( إذ لم يكن لامي اصدقاء لها، فبالكاد كان لنا بضع شهور في لبنان) لوقع الطلاق لا محالة.
لم تقل لي امي ماسبب الخلاف في ذلك اليوم، وأنا لم أسأل، لكنني ادركت أن ذلك كان بسبب امرأة، ولم اكن بحاجة الى كثير من الذكاء لادرك ذلك، فلقد تذكرت ماحدث مرة في سوريا عندما اتى ابي لزيارتنا، كان يمعن النظر في جارتنا بطريقة ملفة للنظر، وعرفت انها اعجبته، كان عمري وقتها ثماني سنوات، ولم يكن يخفي اعجابه بها في حضوري.
في ذلك الوقت لم اكن اعرف مامعنى ذلك كله، وما يمكن ان يكون له من عواقب، ولامدى الألم الذي قد يسببه لأمي... فقط ادركت انه يجب ان احتفظ بالسر عن أمي.
هذه الحادثة تذكرتها ليلة شجار ابي وامي، ولا ادري لماذا ربطت حادثة الشجار وحادثة إعجاب أبي بجارتنا، وكيف أدركت ان سبب الشجار امراة كان يعرفها ابي في مصر، وادركت ايضا ان الحديث في هذا الامر مع امي لن يجر عليها الا المزيد من الالم، فطويت كل شيء في صدري حتى تاريخ اليوم .
( الأطفال كالإسفنجة يمتصون مالا يستطيع الكبار امتصاصه، ولذلك يخطئ الآباء عندما يظنون بأن الطفل غير قادر على استيعاب ما يحدث، يسؤون إلى بعضهم البعض دون أن يدركوا حجم التخريب الذي يسببونه لهم)
سارت الحياة بعدها عادية جدا ... وعندما بلغت السادسة عشر من العمر تقدم احد الاشخاص لخطبتي، قال ابي انه طبيب ، أمه ارجنتينية، تعلم في جمهورية الدومنيكان وفنزويلا، يتحدث اربع لغات .... وانه على خلق ... وان عيبه الوحيد انه يكبرني بخمسة عشر عاما ....
رفضته في البداية لانني كنت اريد اكمال دراستي، فوافقني ابي وصرفه بادب ... كنت وقتها في الصف الثالث الثانوي... بعدها بشهور عاد لخطبتي ومعه وجاهة يكن لها والدي كل الاحترام ... وطلبوا يدي مرة اخرى ... ومدحوا فيه، وأكدوا لأبي أنه لا يريد ان يتزوج من نساء الغرب، بل يريد زوجة صالحة وفية ... وطمأنوا أهلي انه لن يعود الى فنزويلا، فلا داعي للقلق….
جاء بعدها ابي إلي يشكر في الشاب ويثني على علمه، وقال لي انه (شاريني) ولهذا طلب يدي للمرة الثانية .... وطلب مني ان افكر جيدا في الموضوع، فالشاب جيد من جميع النواحي .... وان كانت دراستي هي العائق فان العريس موافق ان اكمل دراستي، وان اتخرج من الجامعة، فهو ايضا مؤمن باهمية تعليم المراة ...
الحق يقال ان ابي لم يرغمني ... وحتى آخر لحظة عند عقد القران قال لي: ان كنت لا تريدين لست ملزمة، وساخرج لاخرج هؤلاء الرجال كلهم من هنا ....
الحقيقة سيدة وفاء هم لم يرغموني، ولكنني فيما بعد فكرت انهم لم ينصحوني ايضا ... لم يقولوا لي ماهي حدود مسؤولية الزوجة، وكيف ساوفق بين البيت والدراسة ؟ حتى لو كان الزوج موافقا على دراستي، وماذا لو تم الحمل ؟؟؟ كيف يضمنون ان هذا الشخص لن يفكر بالهجرة بعد خمس او عشر سنوات، وان كان هو لا يريد ان يرحل ماذا لو رحلوا هم ؟؟؟ بالمناسبة بعدها بفترة سافر ابي الى السعودية وترك امي بمفردها في سوريا!!!!!
( ذكرتيني يا ساره، بدفاع بعض البلهاء من المسلمين ـ ومنهم للأسف أطباء ـ عن نكاح محمد للطفلة عائشة بقولهم "إن الأنثى في البلاد الحارة تحيض في سن مبكرة، وهذا كان حال عائشة" دون أن يأخذوا بعين الإعتبار أن البلوغ الجسدي عند الإنثى لا يبدأ بالحيض ولا ينتهي عنده، بل يأخذ عدة سنوات بعده، ناهيك عن البلوغ النفسي والعاطفي والعقلي. لقد أكد العلم أن الفص الأمامي للدماغ Frontal Lube، والذي يُعتبر مركز السيطرة على العواطف وبيت الشخصية، لا يستكمل نموه إلا في منتصف العشرينات، فتصوري طفلة في السادسة من العمر ينكحها "نبي الله" لتحمل رسالته "السمحاء" وتنقلها إلى الأجيال)
كنت طفلة في ذلك الوقت … لم يخطر ببالي اي من هذه الاسئلة ؟؟؟ ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: ألم تخطر على بال امي ذات الخبرة؟ او على بال أبي اللي مقطع السمكة وذيلها ؟؟
(الأهل، وخصوصا الأم، يرون في الأنثى عالة يخفف عبئها الزواج، ولذلك يهللون لأول طارق على بابهم، بدون أدنى شعور بالمسؤولية)
كنت منكبة على دروسي، وكتبي، وغارقة داخل عالمي" المعرفي" الصغير، ولم تكن لي خبرة عميقة بالناس و الحياة او العلاقات بشكلها العام! فعزلتنا عن العالم، والبعد عن العائلة الكبيرة لم يسنح لي ان استمع للاخرين، او ان ارى تجاربهم او ان اتعلم من خبراتهم، تنقلنا الدائم لم يترك لي المجال لانسج شبكة من العلاقات والصداقات ، كانت بالتاكيد ستغذيني اجتماعيا ... فلو كنت فقط قريبة من خالاتي وبناتهن، وبنات اعمامي واخوالي، كنت ساستفيد من قصصهن وحكاياهن وخبرتهن .... او اية صديقة بالتاكيد كانت ستحكي لي عن تجربتها او تجربة امها او احدى قريباتها .... فتلك العلاقات لا بد وأن تشكل رافدا معرفيا مهما لبناء الشخصية، لكنني حرمت منها ....
كل عالمي كان امي، اخوتي، كتبي، وجل اهتمامي كان تفوقي في دراستي، لقد درست الكيمياء ولكني لم ادرس كيمياء عقل الرجل التي قد تقوده إلى الإنزلاق وتساهم في تفتيت عائلته..
درست الحساب، لكني لم اكن احسب لنوايا زوج انفرد بزوجته في بلاد الغربة .....
درست علم الاحياء لكنني لم اشرح قلب رجل لارى ان كان سيتغير (وسبحان مغير القلوب) !!!
درست الفيزياء، لكني لم ادرس فيزياء الجسد والروح كي أعرف متى يقرر الزوج ان يسحقهما في زوجته !!!!!.... الغريب ان امي كانت موافقة على زواجي، وكانت تحضني على الموافقة، لم ترغمني ولكنها اكدت لي ان الرجل (لقطة)... !!!!
(للأسف الشديد بأنهم يزرعون في اللاوعي عن الانثى بأنها مخلوق ضعيف ولا قيمة لها بدون الرجل، ولذلك رغم وضعها المأساوي شجعتك أمك أن لا تضيعي تلك الفرصة)
حسنا، وعدوا الطفلة المراهقة بالبيت والفساتين والاحذية والماكياج والعطور، وبحفلة راقصة، واشياء كثيرة متاحة للمراة المتزوجة في مجتمعنا لكنكها غير متاحة للعازبة ...
وافقت بعد أن وعدني بأن اكمل دراستي، وعقب زواجي مباشرة اكتشفت بأنني حامل، فاكملت الصف الثالث الثانوي وبطني امامي.
كنت لاازال أعيش عند امي عندما وضعت طفلي الاول، طبعا لم استطع ان ادخل الجامعة في تلك السنة ...
عندما اتم طفلي كنعان الثمانية شهور أعلن ابوه عن رغبته في الرحيل الى مصر ليتم دراسته هناك ... واسقط في يدي ... من سيساعدني في تربية الولد لاكمل دراستي ؟؟؟
كان ذلك المسمار الاول في نعشي !!! ففي مجتمعنا كيف يمكن للمراة ان تتهرب من واجباتها تجاه زوجها؟؟
رحلت معه إلى مصر، وفشلت في الإلتحاق بالجامعة فطفلي صغير وأمي لم تعد بجانبي، ولم يكن بمقدور زوجي ان يتحمل نفقات مربية علاوة على انه لايقبل امراة غريبة في بيته ...
وعدني أن أكمل تعليمي عنما يشتد ساعد الطفل قليلا ويصبح بامكاننا أن نرسله إلى مدرسة.
صدقته بسذاجة، وبعد سنتين حملت للمرة الثانية، فاستحال موضوع دراستي ببطن منتفخ وطفل بدون عائلة الى جانبي.
أثناء تلك الفترة اختفى والدي في السعودية، وعلمنا فيما بعد انه توفي وانه كان متزوجا من سيدة مغربية وان لنا اخوة غير اشقاء، وكانت امي قد زوجت اختي أميرة التي تصغرني بسنة، ورحل بها زوجها الى الزرقاء بالأردن...
في هذه الفترة عانت امي من الحاجة، واضطر اخي أحمد ان يترك تعليمه ليساعدها في مصروف البيت بعد ان عادت الى .... بعد انقطاع دام خمسة عشر عاما.
انقطعت أخبارهم تقريبا عني ولم أكن أعرف إلا ما تبيح لي به أمي على الهاتف. كانت احوالهم المادية والمعنوية صعبة جدا عندما وصلوا الى ....، واستطاع باقي اخوتي اكمال تعليمهم بشق الانفس ...
(هذه هي الشريعة الإسلامية ـ يا ساره ـ التي تبيح النكاح غير المضبوط، والذي يدخلونه اليوم في باب "الإعجاز العلمي" للقرآن، بحجة أنها تلبية لغرائز الرجل الجنسية التي لا يستطيع السيطرة عليها ( يا للشفقة على هذا الحيوان البشري الذي بلته الطبيعة بغريزة فوق قدرته على ضبطها!)، دون أن يشرحوا لنا مسؤولية الرجل حيال ذلك النكاح عندما ينجم عنه جيشا من الأطفال، كما تدفعين أنت اليوم أخطاء والدك، أنا متأكدة أن أخوتك غير الأشقاء يدفعونه أيضا)
أعود هنا إلى قصتي، فبعد تسعة شهور وضعت طفلة جميلة جدا ... لم يكتب لها الحياة وتوفيت بعد وضعها ببضع ساعات بسبب صعوبات في التنفس ...
اثر هذا كثيرا على نفسيتي، فلم اعد اهتم بالدراسة، وتفرغت لرعاية ابني، وبعدها بسنة حملت مرة اخرى ولكن لم يكتب للحمل الاستمرار واجهضت في الشهر الثالث، وبعدها بسنة حملت مرة اخرى واجهضت ثانية بسبب ارتخاء في عضلات الرحم.
ارتحت بعدها حتى بلغ عمر سامر خمس سنوات ونصف، قضيتها في عمل كورسات في اللغة الانكليزية، ودورات تدريبية على الكمبيوتر والانترنت ...
عدت وحملت مرة اخرى، وبصعوبة كبيرة استطعت ان اصل بحملي الى بر الامان، ووضعت طفلة جميلة هي طفلتي الثانية ، بفارق ست سنوات ونصف بينها وبين اخيها ... كانت حياتي الزوجية تسير هادئة ، كنت احترمه جدا ، وكنت كالخاتم في اصبعه ، ومع الوقت
تعلمت ان احبه ، لم يكن جبارا ولا متكبرا، وكان كل شيء يسير بهدوء ورتابة، وكان يكمل هو دراساته في مصر، ويبدو انني صرت اعتبر نجاحه هو نجاحي…
تعلمت على العيش في ظله (لأكتشف فيما بعد ان هذا خطأ كبير، وكان هذا هو ثاني مسمار في نعشي).
خلال تلك الفترة لم يكن لي صديقات فقد تعودت على الوحدة، وكما كان حال امي لم اختلط لا بجارات ولا بصديقات مقربات، كان بيتي هو عالمي، وابني هو تسليتي، وصرت اهتم بدراسته كما كانت امي تهتم بنا، وراح التاريخ يعيد نفسه ....

Comments
تعليق ٢
اذا لم يكن الحب هو العمود والاساس لبناء اي حياة او اي عمل اواي علاقة ، فعبثا يحاول البناؤون
الحب ،حتى ولو كان خطيئة فهو غفران وقدس ورحمة
الحب وحده الذي يحول القباحة لجمال والجهل لحكمة والحرب لسلسلام
فلنغمس اصابعنا به جميعا ونحول العالم كله لابناء الله
عزيزتي سارة
الشيء المؤلم في الحلقة الثانية
هو زواج أبيك الثاني...وهذا ليس بغريب عن المسلم الذي أُبيح له ملكات اليمين
على الأغلب أن الخلاف بين والدك ووالدتك اللي كان سيصل إلى الطلاق..معرفة والدتك أنه تزوج من أخرى
في جميع الأحوال لا أحسد أمك أبدا على حياتها مع رجل كثير الترحال ..ونسونجي
هذه الأمور السلبية في حياتكم يعود سببها إلى شريعة الإسلام
للآن وضعك مع زوجك كما تقولين محمول جدا
لم يكن جبارا ولا متكبرا
للآن لم أر ظلماً له طابع إسلامي %100 في حياتك
لقد قمتِ بدراسة بعض الكورسات..زوجك هو الذي يدفع وسمح لك بالذهاب لحضور تلك الكورسات
طبعا هو مجبور أن يدفع..لكن كونه مسلم كان بإمكانه أن يمنعك من تحصيل أي شي ويمنعك من الخروج من البيت
لنرى الحلقة الثالثة
لك حبي وأتمنى لك كل الخير ويا هلا بك في موقع الدكتورة وفاء
المحبة
جانيت
Post new comment