الإحباط….ثقافة اسلامية

Submitted by ابو الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوليد (not verified) on Tue, 04/27/2010 - 22:23.
سيدة وفاء سلطان
تحية تهدى لعقل راجح واسلوب متمكن من اقناع الكثير على مسيرة جديدة نضيفها الى حياتنا التي بدأت بالشروق
عندما اشرق وجهك وما زال مشرقا حتى يومنا هذا ولكن .....؟
نحن من نكون
اهل استطيع ان اقول انا مسلم علماني ام اقول انا سوري علماني
ام اقول علمانيا بدون مسلم ام سوري بدون علماني
انت تدركي الحياة جيدا والعقلانية في حديثك تجذبني اليك ولكن........؟ لا استطيع اعذريني ؟؟؟؟؟
لا استطيع ان اكون حرا في بلد العبيد ولا ان اكون مخاطبا في عالم الصم العربي الذي نعيشه ولا حتى مشاهدا وحدي ما يجري والجميع من حولي بكم عميان لايفقهون ما يريدون .بكل موضوع تطرحينه انجذب اليك كما يجذب المغناطيس المعادن له
ويرتوي قلبي من معادلات الفكر الراجح والعقل الصائب .ولكني هزيلا دوما؟؟
انا يا سيدتي لا اعرف ان اكون ابكم او اصم فوجودي في مكاني دوما يبكيني على تاريخي وحاضري ومستقبلي .اريد ان اتحرر ولكن بنفس الوقت اريد الحياة ففي حريتي اكون قد استسلمت للموت وفي سكوتي اكون قد فضلت الموت وانتي تعلمي جيدا ما اقصد من كتابتي هذه بحكم مكان اقامتي .
ماهي المعادلة الناجحة التي اود ان الجأ اليها واعلن ان الفكر هو اساس الحياة ولا شيء اخر.
اريد ان اؤدي رسالة علمية علمانية لا تتقيد الا بالنظريات الواقعية التي تعلمتها من خلال فكرك المطلق بدون تقيد بدين او بواعظ او برجل دين. كدت ان اصل الى مرادي ولكن تراجعت قليلا خوفا من النار. وبعد تفكيرطويل لم اقتنع انه هناك نار في الآخرة
بل وصلت الى مفهوم النار والجنة بالعلموالاجتهاد وكانت نظريتي هي ان النار موجودة بالقلب لا بعد الموت والجنة كذلك .
وسوف اشرح لك ذلك. اولا الجنه هي عندما يشعر القلب بالطمأنينة والراحة والسعادة يكون في الجنة والنار عندما يكون خائفا متوترا ضائعا بالتفكير يكون قلبه يحترق وهذاالفكر اراحني كثيرا ولكن اين انتي مما اقول ؟؟؟
هل تؤيدينني في فكرتي ام لديك كما تعودت عليك اسلوب ابداعي اخر بالنسبه لهاذا الموضوع اتمنى من كل قلبي ان اكون قريبا منك جدا وان اكون لك الاخ الاصغر الذي يوصل كل رسائلك الى من هم قريبين مني كما اتمنى ان القاك يوما حتى اقبل رأسك المنير لنا دروبنا والمليئ بالعطايا والحجج والدلائل ؟؟
تحية تهدى لعقل راجح واسلوب متمكن من اقناع الكثير على مسيرة جديدة نضيفها الى حياتنا التي بدأت بالشروق
عندما اشرق وجهك وما زال مشرقا حتى يومنا هذا ولكن .....؟
نحن من نكون
اهل استطيع ان اقول انا مسلم علماني ام اقول انا سوري علماني
ام اقول علمانيا بدون مسلم ام سوري بدون علماني
انت تدركي الحياة جيدا والعقلانية في حديثك تجذبني اليك ولكن........؟ لا استطيع اعذريني ؟؟؟؟؟
لا استطيع ان اكون حرا في بلد العبيد ولا ان اكون مخاطبا في عالم الصم العربي الذي نعيشه ولا حتى مشاهدا وحدي ما يجري والجميع من حولي بكم عميان لايفقهون ما يريدون .بكل موضوع تطرحينه انجذب اليك كما يجذب المغناطيس المعادن له
ويرتوي قلبي من معادلات الفكر الراجح والعقل الصائب .ولكني هزيلا دوما؟؟
انا يا سيدتي لا اعرف ان اكون ابكم او اصم فوجودي في مكاني دوما يبكيني على تاريخي وحاضري ومستقبلي .اريد ان اتحرر ولكن بنفس الوقت اريد الحياة ففي حريتي اكون قد استسلمت للموت وفي سكوتي اكون قد فضلت الموت وانتي تعلمي جيدا ما اقصد من كتابتي هذه بحكم مكان اقامتي .
ماهي المعادلة الناجحة التي اود ان الجأ اليها واعلن ان الفكر هو اساس الحياة ولا شيء اخر.
اريد ان اؤدي رسالة علمية علمانية لا تتقيد الا بالنظريات الواقعية التي تعلمتها من خلال فكرك المطلق بدون تقيد بدين او بواعظ او برجل دين. كدت ان اصل الى مرادي ولكن تراجعت قليلا خوفا من النار. وبعد تفكيرطويل لم اقتنع انه هناك نار في الآخرة
بل وصلت الى مفهوم النار والجنة بالعلموالاجتهاد وكانت نظريتي هي ان النار موجودة بالقلب لا بعد الموت والجنة كذلك .
وسوف اشرح لك ذلك. اولا الجنه هي عندما يشعر القلب بالطمأنينة والراحة والسعادة يكون في الجنة والنار عندما يكون خائفا متوترا ضائعا بالتفكير يكون قلبه يحترق وهذاالفكر اراحني كثيرا ولكن اين انتي مما اقول ؟؟؟
هل تؤيدينني في فكرتي ام لديك كما تعودت عليك اسلوب ابداعي اخر بالنسبه لهاذا الموضوع اتمنى من كل قلبي ان اكون قريبا منك جدا وان اكون لك الاخ الاصغر الذي يوصل كل رسائلك الى من هم قريبين مني كما اتمنى ان القاك يوما حتى اقبل رأسك المنير لنا دروبنا والمليئ بالعطايا والحجج والدلائل ؟؟
واقبلي مني محبتي واخلاصي وودي يا وردة يفوح عطرها على كل ارجاء القلب
ابوالـــــــــــــــــــــــــوليد
ابوالـــــــــــــــــــــــــوليد
عزيزي أبا الوليد:
ليعذرني قارئي، فعندما تصلني رسالة من سوري يكون لها وقع يختلف، ربما لأنها تضرب في أعماق الذاكرة وتوقظ آلاما كانت كامنة.
لا أريد يا أبا الوليد أن تعرّف نفسك بأكثر من كلمة "سوري"، كي أتمكن من أن أستوعب سطورك وأقرأ ما بين تلك السطور.
هذا لا يعني بأن للسوري ظرفا يختلف عن ظروف غيره من المسلمين، ولكن لكل شعب عربي مهما تشابهت ظروفه مع غيره خصائص تميزه دون سواه.
تلك الخصائص تجمعني بأبي الوليد وتقربني منه إلى حد أنزف عندما يجرح اصبعه!
على كل حال، لأترك سوريتنا جانبا، ولأطرح ما يوحدنا مع غيرنا من تلك الأمة المنكوبة بماضيها، والتي لا تستطيع أن ترى نهاية لنفقها المظلم.
حالة الإحباط التي تعاني منها ـ يا عزيزي ـ هي حالة جمعيّة وليس فردية، فالمجتمع بأكمله سقط ضحيتها.
وهي نتاج ثقافة اسلامية قمعية بدأت يوم قطع محمد رأس كعب بن الأشرف وفسخ أم قرفة وقصم بالسيف عصماء بنت مروان، أما اليوم فهي ليست رهينة تلك الثقافة وحسب، بل أصبحت متجذرة في DNA الإنسان المسلم.
(أرجو أن تقرأ في نهاية هذا الرد رسالة وصلتني من قارئ آخر، وهي تؤكد بأن حالة الإحباط التي تعيشها هي حالة جمعية وليست فردية)
لقد ضربت مرة مثلا في إحدى مقالاتي وهو تجربة قام بها عالم نفس أمريكي، وسأعيدها هنا توضيحا للفكرة.
قام عالم نفس أمريكي بوضع مجموعة من البراغيث داخل قطرميز ـ مطربان ـ ثم سده باحكام.
حاولت البراغيث أن تهرب فارتطمت بالغطاء وتألمت، ولكي تخفف من حدة الألم تبنت طريقة جديدة، فراحت تقفز إلى مادون مستوى الغطاء بقليل كي لا ترتطم به.
بعد مرور زمن ما، قام العالم بنزع الغطاء، ولكن استمرت البراغيث بالقفز إلى ما دون مستوى الغطاء، لأن الخوف من الإرتطام بها تجذر في عمق كيانها.
لم يعد هناك ما يمنعها من أن تقفز خارج القطرميز، ولكن حالة الإحباط التي وصلت إليها مع الزمن لم تعد تسمح لها بأن تستأنف محاولاتها.
يطلقون على تلك الحالة في علم النفس Hopelessness، أي فقدان الأمل.
هذا هو حال المسلمين اليوم، فالخوف من الإرتطام بسيف الإسلام متجذر في عمق كيان المسلم.
حالة الإحباط التي تعاني منها ألمسها بوضوح لدى المسلمين الذين تركوا "القطرميز" وهم يعيشون اليوم في مجتمعات غربية حرّة.
إذا تلك الحالة هي حالة عقلية، وهمية في معظم الأحيان، لا شكّ بأن لها مبرارتها، ولكن ليس إلى الحد الذي يبرر حجمها.
هذا من جهة ومن جهة أخرى، الإسلام قتل الفردية بحجة دعمه للجماعة، دون أن يدري بأن الجماعة ليست أقوى من أضعف فرد فيها.
لا تستطيع أن تبني بناءا قويا إذا استخدمت لبنة واحدة هشة!
الإنسان لا يستطيع أن يتعاون مع جماعته ما لم يشعر أولا بأهميته كفرد، ويكون مشبعا بحبه واحترامه لذاك الفرد، أقصد لنفسه!
"الأنا" غريزة ولا يمكن أن تقمع تلك الغريزة!
يجب تهذيبها عن طريق إشباعها وليس قمعها.
الإسلام قتل تلك الغريزة وبالتالي أخرج إلى الحياة إنسانا محبطا، لا يؤمن بقدراته الذاتية، وينتظر جماعته لتقوم بمسؤولية إنقاذه.
ولكن، كل فرد في تلك الجماعة كأي فرد آخر فيها، فمن أين تأتي القوة الجمعية طالما لا يوجد قوة فردية؟!
تتجسد تلك الفكرة في المثل الأمريكي الذي يقول: السلسلة ليست أقوى من أضعف حلقة فيها!
كما تشعر أنت بالإحباط تجاه ذلك العالم الذي تصفه بـ "عالم الصم العربي" يشعر غيرك في ذلك العالم بنفس المقدار من الإحباط، والكل ينتظر المجتمع كي ينقذه!
وبالتالي ليس هناك من منقذ!!!!
لا بد وأنك قرأت وسمعت عن الأزمة الإقتصادية التي ضربت العالم وعلى رأسه أمريكا.
الأمريكي يحمّل حكومته مسؤولية تلك الأزمة، ولكن لا يقف عند حدود اللوم والتقريع، بل يسعى ليقوم بمسؤوليته الشخصية لإيمانه المطلق بأنه هو الذي يصنع تلك الحكومة.
لو تقرأ الإيميلات التي تصلني يوما، والتي تتعلق بالإنتخابات التي ستجرى في نوفمبر القادم والإنتخابات الرئاسية التي ستجرى بعد سنتين أي في عام 2012 ، لأدركت مدى الدور الذي يلعبه الفرد هنا في أمريكا في صنع قرارته.
الكل يشجع الكل على أن يلعب دورا في صناعة السياسة المستقبلية والتي ستكون صاحبة القرار!
قضية اللامبالاة التي يعيشها الإنسان في البلاد الإسلامية والتي سببها حالة الإحباط التي يشعر بها لن تحل بين ليلة وضحاها.
تحتاج إلى عملية إعادة خلق الإنسان المسلم، واستعادة ثقته بنفسه واحترامه لتلك النفس.
لكننا لا نستطيع أن نبني فوق خراب، يجب أن نهدم الخراب ونزيله ثم نضع بناءا جديدا.
العملية ليست سهلة، ولكنها ليست مستحيلة، وتحتاج إلى مشاريع كبيرة وقرارات أكبر، ولا أعرف مدى إمكانية ذلك.
لكن يبقى الأمل يحدوني!
...........
تقول: " لا أستطيع أن أكون حرا في مجتمع من العبيد".
وأنا أقول: نعم تستطيع أن تكون حرا، ورسالتك لي تؤكد على أنك حر، ولكنها لم ترقِ بمستوى وعيك إلى إدراك تلك الحقيقة.
رأس الحرية أن تكون حرّا داخل رأسك، وعندما تتحرر من القيود التي تقتل قدرتك على التفكير تكون قد مارست حريتك في أرقى صورها.
هل تستطيع أن تقارن بينك وبين ذاك الشاب الذي يفجر نفسه متوهما بأنه سيقع في حضن حورياته في أقل من رفة جفن، قاتلا أبرياء لا علاقة لهم بهوسه الديني والجنسي من قريب أو بعيد؟ طبعا لا!
هل تستطيع أن تقارن بينك وبين ذلك الإرهابي الذي يصعد إلى باص يغص بفقراء بلده، سوى يترك هناك عبوة ناسفة ويفر بجلده؟ طبعا لا!
هل تستطيع أن تقارن بينك وبين أبي مصعب الزرقاوي عندما قطع رأس رهينته وهو يكبر باسم الله؟ طبعا لا!
هل تستطيع أن تقارن بينك وبين ذاك الرجل الذي يمزق فرج طفلة فيرديها قتيلة، باسم الزواج على سنة الله ورسوله؟ طبعا لا!
هل تستطيع أن تقارن بينك وبين ذلك الشيخ المعتوه الذي يطل علينا من شاشة تلفزيون عام ليقول: لا تلقوا التحية على النصراني؟! طبعا لا!
إذا، على الأقل أنت تحررت مما يقيّد تلك المخلوقات الضالة، فحرية الضمير هي أرقى أشكال الحريات!
ليس لدّي أي شك بأنك تنام على مخدتك وضميرك مرتاح لأنك متحرر مما يسلبك إنسانيتك، إذا أرجوك لا تتظاهر بأنك لست حرا، حتى ولو ما زلت تعيش داخل سجن الإسلام!
الطبيب والمحلل النفسي اليهودي Victor Frankl، عاش أربع سنوات في معتقل نازي منتظرا دوره في طريقه إلى أفران الغاز.
صدق أولا تصدق، كتب كتابا من أجمل الكتب في تاريخ البشرية وهو ينتظر حتفه، ولم يكن عندها يرى أية بارقة أمل.
الكتاب برهان على أن أهم أشكال الحرية هو أن يكون الإنسان حرا داخل عقله.
عندما تكون حرا داخل رأسك لا يمكن أن تهبط بتصرفاتك دون مستوى انسانيتك!
كان يُوكل للدكتور فيكتور أن يوزع الشوربا على السجناء، وكانت الشوربا عبارة عن مرق يحوي القليل من حبات البازيلاء، ومحظوظ من ينال بعضها.
كان يتعمّد أن يبحث ولو عن حبة بازيلاء واحدة كي يضعها في صحن السجين أملا في أن يزرع لديه بعضا من الأمل.
دعني أترجم لك هذه العبارات التي كتبها وهو يتذكر زوجته في طريقه إلى الموت، علّها توضح ما قصدت:
The salvation of man is through love and in love. I understood how a man who has nothing left in this world may still know bliss, be it only for a brief moment, in the contemplation of his beloved
إعادة إصلاح الإنسان تتمّ بالحب ومن خلال الحب، أفهم الآن كيف يستطيع الرجل الذي لم يعد يملك شيئا في هذه الحياة أن يبقى شاعرا بالسعادة، حتى ولو للحظة، للحظة يستعيد فيها ذكرى من يحب!
أسألك الآن: هل كان فيكتور حرا وهو في طريقه إلى الموت؟
وجوابك سيكون بالتأكيد: نعم!
لأنه لم يسمح لخوفه وإحباطه بأن يتعارض مع إنسانيته؟
كان متحررا من كل القيود التي تسقط بتلك الإنسانية!
رسالتك لي وكلماتك تؤكد لي بأنك حر، وأريدك أن ترق بمستوى وعيك للإستمتاع بتلك الحرية!
.................
أود أن أعود هنا إلى قضيتك كشخص، وأسدي نصحية بغض النظر عن علاقتك بحالة الإحباط الجمعيّة التي أشرت إليها سابقا، وإليك أولا تلك القصة:
كان رجل حكيم يتنزه على شاطئ البحر، فرأى غلاما يركض يمينا ويسارا، ويلتقط الأسماك الصغيرة التي ينحسر عنها الموج ثم يرميها داخل البحر، خوفا من أن تجف تحت أشعة الشمس وتموت.
اقترب الحكيم من الشاب وربت على كتفه قائلا: يا بني هناك ملايين الأسماك الصغيرة التي تحترق وتموت تحت أشعة الشمس كل يوم، ولن تستطيع أن تنقذها، فلا تضيع وقتك!
لم يأبه الشاب لكلام الحكيم، فالتقط سمكة أخرى ورماها في الماء وهو يقول:
على الأقل ساهمت اليوم في حماية تلك السمكة من الموت!
عزيزي أبا الوليد:
لقد نصحني الكثيرون من "الحكماء" بأن أتوقف عن الكتابة لأن أمر إصلاح تلك الأمة ميؤوس منه.
وكلما وصلتني رسالة كرسالتك هذه أقول: على الأقل ساهمت في حماية تلك السمكة من الموت!
فأستمر!
لو يستطيع كل منا أن يساهم في حماية سمكة واحدة لامتلأ البحر سمكا!
أطفالك يا أبا الوليد هم سمكاتك، لا تقصر في حمايتهم من ثقافة الإحباط، ولو اضطريت يوما أن تقول: على الأقل ساهمت في حماية أطفالي!
هذا الموقف كفيل بأن يرضي ضميرك، رغم كل القبح الذي تراه في عالمك، ذلك العالم العربي الأصم!
هنا افتراضية تعجبني:
لو قال لك أحد بأن هناك بليون بشري ينام جائعا، طبعا من حقك أن تشعر بالإحباط حيال ذلك الرقم.
ولكن لو قال لك أحدهم: هناك جائع واحد يقف على بابك، لا أشك لحظة بأنك ستفتح له الباب وتقدم له العشاء.
اذا، افعل ما تستطيع حيال ذلك العالم الأصم، ولا تستهن به مهما كان ضئيلا!
لن يتحسن مزاجك في لحظة، ولن يتحسن وضع مجتمعك في سنة، ولكن لا بد وأن يمتلأ البحر سمكا مع الزمن!
لو آمن أباؤونا وأجدادنا بتلك الحقيقة لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم.
تجاوز ثقافة الإحباط وقتل الذات، وقم بما تستطيع أن تفعله ولو كان إعادة سمكة صغيرة واحدة إلى الماء.
أرجوك أن تفعل ذلك، وأعدك بأن أعود إليك بعد خمس سنوات من الآن، لأرى حجم التغيير الذي طرأ على حياتك الشخصية وحياة المحيطين بك!
عزيزي أبا الوليد:
آمل أن ألقاك، وعندما يتم ذلك اللقاء سأقبل يدك، فلولاك وأمثالك لما كانت وفاء سلطان.
أحبك
...........
وصلتني منذ أيام رسالة تتناول نفس الموضوع الذي طرحه الأخ أبو الوليد، وتؤكد على ضرورة أن ينقذ كل منا السمكة التي يقدر على التقاطها وإعادتها إلى الماء.
-----Original Message-----
From: mamdouh …… <…..ouhiss….@yahoo.com>
To: sultanwafa@aol.com
Sent: Tue, Apr 27, 2010 4:17 am
Subject: سيدتي الجميلة
سيدتي الرائعة... رأيتك أول مره في برنامج الأتجاه المعاكس علي قناة الجزيرة.... ولقد صعقت حقيقةحتي أني وقفت في مكاني ولم أستطع الجلوس طول مدة مداخلتك.... فلقدتعودت علي ضيوف لمثل هكذا برامج علي قدر غير قليل من البلاهه و النفاق.... بل أنيكنت قد يئست من وجود بضعة رجال في عالمنا العربي ما زالوا قادرين علي أعمال العقلوالتكلم بالصدق ولو بالقليل.... حتي أرتكب معدوا هذا البرنامج غلطة عمرهم وأستضافوا إعصارا من الصدق و الجرأة التي أظن أن أكثر الرجال شرقا و غربا يتمتعونبمثلها.... عزيزتي أنا أعيش في هذه المنطقة التي ظللتها سحابة هائلة من الظلموالجهل و التخلف.... وأصدقك القول أني لا أري ضوءا في نهاية النفق الدامس الظلام ... أنا متفائل بطبعي لكن عقلي يرفض وجود أي أحتمالات أخري.... لكن بحثي شبه اليوميعن مقالاتك تخفف كثيرا من آلامي ومعاناتي.... لذا أستمري سيدتي في حروبك الفكريةالتي نستعيض بها عن الضوء الغير موجود في أخر النفق
عزيزي ممدوح:
شكرا على مخاطبتي بالسيدة الجميلة.
لا يستطيع الإنسان أن يرى الجمال في غيره مالم يراه في نفسه أولا، ولذلك لا أشك بأنك إنسان جميل وقادر على رؤية الجمال.
عدم رؤيتك للضوء في نهاية النفق هو حالة عقلية وهمية، اٌجبرت تربويا على أن تؤمن بها.
الضوء موجود، فلا تبحث عنه في مكان آخر، بل انظر في أعماقك كي تراه.
سأقص عليك قصة في منتهى الفكاهة، ولقد لعبت هذه القصة دورا كبيرا في حياتي منذ أن حدثت، وكان عمري يومها لا يتجاوز العشر سنوات.
كان لأختي التي تكبرني راديو صغير بحجم الكف الواحد وكانوا يسمونه "ترانسزيتر"، وكان يشتغل على بطاريات صغيرة.
لم تكن أختي تسمح لأحد منا باستخدام ذلك الراديو خوفا من أن تنتهي صلاحية البطاريات، وتضطر أن تشتري من مصروفها الخاص بطاريات جديدة، وكان هناك نزاع دائم بينها وبين أخي الأكبر.
بحكم كونه ذكر، كان يستخدمه غصبا عنها ويتركه طوال الليل شغالا، وعندما تنتهي صلاحية بطارياته يرميه لها.
كانت تخبأه في أماكن كثيرة، وكان يتوصل إلى مكانه عندما يعود من سهراته الحمراء دائما.
تفاجئنا مرّة بأنه عجز عن إيجاده بعد اسبوع من البحث الدائم، حتى اضطر أن يصاب بالإحباط الذي تشعر به أنت الآن، ونسي موضوع الراديو.
همست لي أختي بالسر، وقالت بأنها تخبأه كل يوم وقبل أن يعود إلى البيت تحت مخدته.
كان يقلب البيت رأسا على عقب دون أن يخطر بباله أن الراديو تحت مخدته.
هذا هو سرّ الحياة يا ممدوح....
لا تبحث عنه في أي مكان، إنه تحت مخدتك...!
الضوء الذي تبحث عنه يجب أن يشع أولا من أعماقك، وعندما تغوص في ذلك العمق ستراه، وستكون قادرا على أن تنير به عوالم الآخرين.
ها أنا أخبرتك عن مكمن ذلك الضوء، فلا تمتلك حجة بعد اليوم.
افتح الباب لهذا الجائع الذي يقف على عتبتك وتشارك معه في رغيف خبزك، وبعد خمسة سنوات من الآن سأريك كم سمكة حية تعيش في البحر الذي يبدو مظلما من حولك الآن، وكيف ستشعر آنذاك!
لم أكن أقل خوفا وإحباطا منك، ولكن استطعت في لحظة ما أن أتجاوز مخاوفي وإحباطي وأصيح من على تلفزيون الجزيرة ما يجب أن يسمعوه!
قد يكون الخطر المحدق بي أقل من الخطر المحدق بك، ولكن ـ صدقني ـ لم أكن أقل إحساسا بالخوف والإحباط منك!
في عام 2007 اتصلت بي الكاتبة الاسترالية المعروفة Jana wendt، وطلبت مني مقابلتها.
تقابلنا في بيتي، وكان سبب اللقاء هو أنها قررت أن تكتب كتابا جديدا، واختارت عشرة شخصيات مميزة في العالم ـ طبعا من وجهة نظرها ـ لتكون موضوع ذلك الكتاب.
كنت واحدة من تلك الشخصيات.
أدرجت كل شخصية تحت ميزة، والميزة التي أدرجتني تحتها كانت Fearlessness، أي غياب الخوف!
عنوان الكتاب: A matter of Principle، أي إنها قضية مبدأ!
أنا أعيش في أمريكا، ولكن هذا لا يعني بأنني لست مهددة، لكنني ـ ولأنها قضية مبدأـ استطعت أن أتجاوز ليس فقط مخاوفي وإنما حالة الإحباط، الإحباط الذي ابتلينا به جميعا وصار متجذرا في بنيتنا الوراثية.
أريدك أن تبقى متفائلا، وأن لا تضيع وقتك بعد اليوم بالبحث عن مقالاتي، الموقع الآن بين يديك وستجد فيه كل حرف أكتبه.
أشكرك، أحبك، وأتمنى لك كل الخير وأن نبقى على تواصل.
...........................
ملاحظة: سأشرح بالتفصيل أهمية دور الفرد في بناء الجماعة والواقع المعاش في الثربية الإسلامية، في سلسلة مقالاتي القادمة والتي سأنشرها بعنوان: وفاء سلطان لماذا وكيف تكتب!
لا أعرف متى، ولكن آمل أن يكون ذلك قريبا.

Comments
حشرة البعوضة قد تقرص خيلا
حشرة البعوضة قد تقرص خيلا أصيلا بدون شك.و لكن سرعان ما ينتهي الالم و البعوضة تبقى حشرة و الخيل يبقى أصيلا
لم هذا التقحير
يقول الاستاذ طارق الحج
تعجب كثيرا من المقالات التى تدبج للتحقير من الاسلام والتطاول على مقدسات مليار ونصف مليار مسلم (وفى مقدمتها القرآن ونبي الاسلام) . ما الهدف الذى يتوخاه كتبة هذه المقالات ؟ ولمن تكتب ؟ وما الأثر الذى يظن كتاب هذه المقالات انهم سيحدثوه ؟ ... ان كاتب هذه السطور انسان لا يشك عاقل فى ايمانه بالحداثة والعلم والانسانية وفصل الدين عن السياسة . كيف لا وهو الذى اولى جل وقته وجهده لتأليف قرابة الثلاثين كتابا واكثر من الف مقالة بأكثر من لغة للدفاع عن هذه القيم (التعددية ، الغيرية ، عالمية العلم والمعرفة ، اعلاء شأن العقل بمنطق أرسطي - رشدي يتهمه البعض بالغلو فى رشديته (نسبة لابن رشد)، حقوق الانسان واهمها حقوق المرأة ، التسامح الديني والثقافي والعيش المشترك ، اعلاء قيمة الحياة الانسانية .... الخ) . ولكن هذا شيء وكتابات البعض التى لا هدف لها غير تحقير معتقدات ربع (25% من) البشرية شيء آخر . ان هدف المصلح الحقيقي ينبغي ان يكون احترام معتقدات الجميع (وفى طليعتها "معتقدات المسلمين") والتركيز على مطالبتهم باحترام قيم الانسانية المتحضرة والتى ذكرت آنفا بعضها . ان اليهود لا يؤمنون بالمسيح لا كإبن لله (كما تقول العقيدة المسيحية) ولا كرسول او نبي (كما يقول الاسلام) ... ولكن اليهود لم يفعلوا ما يفعله بعض الكتاب الذين لا قضية لهم الا تحقير الاسلام . والمسيحيون بالمثل لا يؤمنون بالاسلام كدين سماوي ، ولكنهم لم ينشغلوا بذات العملية التحقيرية . واتباع البوذية (بشتى فروعها) لم يكن شغلهم فى يوم من الايام تحقير اية مجموعة بشرية . وكيف نتصدي لاصلاح احوال بشر (هم اهلنا) اذا كنا نستهل العملية الاصلاحية بتحقير واهانة اهم ما عندهم ؟ ... ان ما يكتب وينشر تحقيرا واهانة وادانة للإسلام لا يعجب به الا اقران وامثال كتابه بدون استثناء ، اي انه كلام داخل النادي وبين اعضاءه ليس الا . انني افهم ان يتحرك مفكر مخلص لاصلاح احوال مجتمعاتنا العربية ولاسلامية من نقطة انطلاق قوامها ان فهم الكثير من المسلمين لدينهم (وبفعل عوامل سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وتعليمية معروفة) هو فهم بحاجة ماسة لمراجعة شبه كلية ، وان دور الاسلام السياسي فى الوصول لتلك الحالة الثقافية المتردية هو احد اهم اسباب وجود الحالة . ان يهودية اليوم (فى القرن الحادى والعشرين) تختلف عن يهودية القرن العاشر الميلادي ... ومسيحية اليوم ، جد مختلفة عن المسيحية التى قتلت علماء مثل غاليلليو وكوبرينيكوس وغيرهما ... احيانا اشعر وانا اقرأ تلك الأدبيات التحقيرية ان بصدور كاتبيها (من الجنسين) من المشاكل والمعضلات السيكوباتية ما يحتاج بالفعل لترياق . انهم أصحاب الموضوع الواحد الذين حذر البشرية منهم روتشيليو ! واذا افترضنا جدلا انهم (وهم ليسو كذلك) صائبون فى كل ما يكتبون : فهل يتوقع أيهم (أيهن) سقوط قلعة الاسلام بسبب مقالاتهم التى لا تحظى باعجاب احد غير اعضاء ناديهم ؟ ... فى شهر فبراير 2006 زارت وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية كونداليزا رايس القاهرة والتقت بعشرة من مثقفيها (كنت احدهم) . فى هذا اللقاء (وهذا منشور على نطاق واسع على شبكة الانتيرنيت) قلت للسيدة رايس ان التعامل مع الاسلاميين ينبغي ان يلتزم بالآتي : (1) احترام معتقدات الجميع (2) التعامل مع خطابهم بخطاب عقلاني مقابل (3) عدم استعمال العنف او الاعتقالات مع اي منهم الا اذا حمل السلاح ضد الناس وضد الدولة . واكرر هنا ان الغضبات السيكوباتية المترجمة فى كتابات تحقيرية ومهينة لربع البشرية لا يمكن ان تصلح اي شىء ، بل ان مساهمتها فى اتساع الشقة بين ربع البشرية وسائر الانسانية "مؤكدة" ... ورغم أن قلة من كتبة هذه الادبيات التحقيرية هم من اصحاب المحصول المعرفي الثري (وان كان إسطرابلهم قد افسدته نوازعهم السيكولوجية) ، فان غالبية كتبة هذه المقالات التحقيرية هم من اصحاب التكوين المعرفي الهزيل ، ومعرفتهم بالأديان المقارنة وتاريخ الأديان معرفة ضئيلة ونحيلة غاية الضآلة والنحالة . ومن الواضح ان معظم كتاب الموقع من الماركسيين لا يشاركوا فى هذه العملية (عملية تحقير واهانة الاسلام) ... فالماركسي الحقيقي لا يمكن ان يسير عى أديم هذه الطريق الخاسرة . ان اصلاح احوال المسلمين المعاصرين وحال المجتمعات ذات الأغلبية المسلمة لا تتأتى بتحقير واهانة الاسلام وانما (فقط) بتحسين الظروف الحياتية وتحديث التعليم بهذه المجتمعات ... اما السباب والاهانات والتحقير ورمي المقدسات بالوحل فانه يزيد الشقة ما بين المسلمين والذين يزعمون انهم يتوخون الاصلاح (وبعض هؤلاء يزعم انه يتوخى اصلاح مجتمعات فر وهرب منها للمنافي عوضا عن البقاء في مجتمعه كما آثر كاتب هذه السطور ، ومواصلة محاولات الاصلاح عن قرب وبدون هروب ) ... ط . ح
احنا مش هانخلص من موضوع ام
احنا مش هانخلص من موضوع ام قرفه
شوفي حاجه تانية غيرها أصلها باخت جدا
i miss you, dr. sultan!
the only i7baat i get is when there is nothing new on this website.
العزيزة TAIFA "" Nothing new On this WEB ''"
عزيزتي طايفة
إن ما قلتيه يعبر عن محبتك للموقع كما يدل على
أنك متابعة للمواضيع التي تُتْحِفُنا بها د.وفاء
الموقع مليء بأشياء جديد ومشوٌقة أيضا
فما عليكِ إلا زيارة الصفحة الرئيسية
=Home Page
Click on it You'll see many Imprtant subjects
وأيضا زوري بقية المواقع في دوري مثل
من أنا
وغيرها سترين الكثير
أتمنى دوام وجزدك هنا
الرب معك
ج حايك
Thanks, J Haik. I appreciate
Thanks, J Haik. I appreciate this.
The thing is I already read everything in the website which is why I only check the
اضافات جديدة
Nothing was published after April 27th, right?
I know Dr Sultan is busy but that's the price when you make people love you :)
الى العزيز ابو الوليد
حكمه معربه كنت قد كتبتها سابقا في الموقع واخشى انك لم تمر عليها واعتقد انك بحاجه لها
لكل جدار نهايه >>> لكل جبل هناك مكان لتجاوزه >>> عبر كل نهر هناك مكان يؤدي لجسر >>> في مكان ما سيكون
دائما لكلمة امل مكان لتحقيقها
طابت اوقاتك
قراءة فيما وراء الآيديولوجيات في تفسير فتوى الغامدي
قراءة فيما وراء الآيديولوجيات في تفسير فتوى الغامدي
مقـال للـبارون لجريدة الدايلي نيوز-كينيا (مترجم للإنجليزية والفرنسية والعربية)
بتاريخ 3-5-2010
قبل أيام قليلة قام معظم الرأي العام وقعد على فتاوى صادرة من الشيخ أحمد الغامدي، ولمن لايعرفه فهو رئيس رئاسة هيأة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة مكة المكرمة التي هي قبلة المسلمين في أصقاع الأرض كلها، هذه المدينة العامرة التي لاتكتمل أركان الإسلام إلا بزيارتها في موسم الحج ولو مرة واحدة
كان الشيخ المذكور قد أصدر فتوى ب:
• جواز الإختلاط بين الجنسين وأنه لايرى أي حرج في ذلك
• وأيضا أضاف بأنه ليس من حق جهاز هيأة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو أي جهة أو شخص ليس له الحق في إجبار أصحاب المحلات بإقفال محلاتهم وقت الصلاة
• ليس من حق أية جهة إلزام أي شخص بحضور صلاة الجماعة
وما إلى ذلك من آراء. طبعا قامت قائمة الرأي وخصوصا من أولائك الذين نصبوا أنفسهم حراسا وأوصياء على دين الله في أرضه وبين عباده فنال الشيخ الغامدي ماناله (كعادة المسلمين) من شتم وسب ولعن واتهامات بالتضليل بل ونادى الغالبية الساحقة بعزله وإقالته من منصبه وذهب أذكى المعارضين له بالطعن في أهليته وكيفية بلوغه لهذا المنصب وكشفوا عن أنه يحمل شهادة في الهندسة المدنية فكيف له أن يتبوأ هذا المنصب
في رأيي المتواضع أرى هؤلاء مجموعة حمقى متخلفين ينبحون كالعادة، فالرجل التحق بالسلك الديني منذ نعومة أظافره وترقى في المناصب حتى وصل إلى ماوصل إليه اليوم وتبوأ رئاسة أقوى جهاز ديني في أقدس بقعة لدى المسلمين أجمع فأين كانوا من شهاداته الأكاديمية منذ البداية؟
سبحان الله ألم يفكروا في أن يفتشوا ملفه (العلاقي الأخضر) الذي تقدم به لشغل الوظيفة منذ البداية أم أن الواسطة التي يرزح تحتها الوطن قد لعبت دورها؟
ما أغباهم وهم يفضحون أنفسهم بأنفسهم ويثبتوا لنا قول المثل "إذا اختلف اللصوص ظهر المسروق". ترى هل هي تصفية حسابات بين المطاوعة أم أن المسألة تتعدى ذلك إلى المقولة "لاشرف بين اللصوص"
عموما فأنا لست هنا لأفتي ولا لأحكم بين طرفين يتخاصمان فأنا في نهاية المطاف لست من أنصار أي من الطرفين بل إني شخصيا ثقتي بالمسلم (خير أمة أخرجت للناس) صارت معدومة تماما أيا كان هذا المسلم وتزيد الهوة في الثقة بيني وبين أخي المسلم كلما ازدادت مظاهر التدين عليه فتجاربي مع المسلمين في بلدان الإسلام وفي بلدان الكفار (أحفاد القردة والخنازير) قد علمتني أن المسلم يتمتع بصفات مذهلة في مقدمتها الكذب والتزوير والغدر وتدوير عجلة الدين في الإتجاه الذي يصب في صالحه وأيضا الحقد وكره الغير خصوصا من يعارض أفكاره ناهيك عن الميول الطبيعي إلى القتل
أما بخصوص القتل فاسمحوا لي أن أعرج عن الموضوع قليلا لأقول القصة التالية: في أحد الأيام إتصل إبن صديقي بوالده الذي كان يجلس معي وكان الطفل ذو الثانية عشرة من العمر يصرخ في الهاتف: أبي، لقد ظهر ثعبان في المنزل، هلا أتيت وساعدتنا في قتله! إنتفض صديقي هذا وتأبط شرا وتوجه إلى منزله وهو يتوعد ذلك الثعبان الأثيم بالويل والموت. في تلك الأثناء أخذني التفكير في كيفية تفكير طفل صغير في الثانية عشرة من عمره أول مايخطر بباله وهو يرى الثعبان هو (القتل). لماذا لم يطلب من والده أن يأتي ويساعده في إبعاد الثعبان عن المنزل في أحسن الأحوال؟ هل علينا أن نلقن أطفالنا كل هذا الكره المبطن؟ هذا هو السبب في أن أطفالنا يبدعون ويحفظون كل مفردات القتل والعنف وجهنم والإرهاب وعذاب الله منذ طفولتهم بينما يتحرجون من كلمة الحب والقبلات والعشق والغرام فتتحـجر عقولهم ويصبحوا مثل البغال
وتجدر الإشارة إلى أن المسلم هو الكائن الحي الوحيد منذ بدء الخليقة الذي لايفكر ولايستخدم عقله على الإطلاق، ليس ذلك وحسب بل إنه يفتخر بأنه لايستخدم عقله في المسائل التي تتعلق بدينه ويتشدق بذلك ويصرح بذلك دونما خجل
أحد أقرب أصدقائي حمل معه مبلغا من الأموال ينوي الإستثمار في بلد أفريقي. إتصل يسألني المشورة كشخص ذو خبرة في الإستثمار في الخارج وخصوصا في أفريقيا. قدمت له نصائح مختصرة ومبسطة وكان أول أمر بدأته هو حين قلت له: "لاتثق في مسلم، أيا كان ذاك المسلم. إذا اضطرتك أقصى الظروف في التعامل معه فلتتعامل معه في أقصر مدة ممكنة وأيضا ليكن فأسك مستعدا، وإذا نمت بجواره فليكن نومك بعين واحدة، وإذا استثمرت أموالا مع مسلم فلتعتبر تلك الأموال في عداد المفقود وإذا عادت فهي في عداد المولود ولتكن علاقة يتيمة"
عودة إلى أخينا الشيخ الغامدي، كنت مع إحدى شقيقاتي بالأمس وأخذنا الحديث إلى فتوته تلك التي لاترى أي حرج في الإختلاط فروت لي قصة شيقة كانت باختصار أن مجموعة من الشباب تجمهروا حول منزل الشيخ قبل أيام وطلبوا منه أن يسمح لهم بالإختلاط مع بناته، ضحكت حتى تعبت على هذه القصة وتبين لي مدى جهل وتخلف المجتمع الذي نعيش فيه، إنظر كيف فسروا فتوى الشيخ في جواز الإختلاط. وجدير بالذكر ان أنوه إلى أن هذه الطريقة هي الطريقة المتبعة لدى الغالبية الساحقة من المسلمين في تفسيراتهم للأحداث
عموما سوق الفتاوى لدينا بخير والحمدلله والأرفف مليئة بمختلف الأصناف ومختلف الأحجام التي تناسب كل الأقدام...عفوا أقصد تناسب كل الأذواق والحبل على الجرار
ليدم عزك يا إسلام
بارون،،،
اعذرني أخي أبو الوليد لنسياني التعليق على رسالتك
اعذرني أخي أبو الوليد لنسياني التعليق على رسالتك ...
أحيانا كثيرة لا أستطيع التعليق على مقالات السيدة العظيمة وفاء من شدة تأثري بها ...
وهذا ما حدث معي الآن وأنا أقرأ ردها عليك ...
فاعمل بما قالته لك وإن شاء الرب سترى النور في حياتك ولتضيئ أنت أيضا دروب الآخرين
مثلما تفعل سيدة النور الدكتورة وفاء ...
وكذلك أحييك أخي ممدوح
وليكن النور في طريقك ويحررك من طريق العتمة والظلام ..
نعم وسلام الرب تغمركما وتظل حياتكما ..
تحياتي ومحبتي .
يا شمعة تحترق لتنير دروب المظلومين والمقهورين ...
يا شمعة تحترق لتنير دروب المظلومين والمقهورين ...
عندما أقرأ لك تملأ الدموع مقلتي
من عظم المحبة التي تملأ قلبك النقي
تجاه أخوك الإنسان
فلا يسعني إلا أن أقول
ليباركك الرب ويزيدك نعما
لتبقي تلك الشمعة المضيئة دائما وإلى الأبد ...
محبتي الدائمة وسلام الرب يظللك .
ابو الوليد .. انت أصبت كبد الحقيقة
نشكر الخالق بانه مازال لدينا رجالا امثالك..قانت احد الشموع التي لا تريد الانطفاء
وبمقالك هذا اعدت الي و لو القليل من الامل بان هناك من ابناء بلدي مازالوا يستعملون عقولهم
و يعرفون اين الصح .. واين مصدر الغلط وليس الغلط فقط
أهنئك يا بني من كل قلبي .. و لا يسعني الا ان اقول لك ما قالته لك الدكتورة
فهي من الشموع العربية النادرة التي ظهرت ونورها عم عالمنا
لاعجب ان شبابنا عصبيي المزاج يفورون بلا حكمة و ينقادون للشر بسرعة
الاحباط المتواصل والاحباط بكل شئ ومن كل من حولنا ترمي سلاحك و تواكب المسيرة صامتا
هذا ما لن ولم يتقبله عقلك الحلو
اين ما كنت يا عزيزي الا ترى معي : انه في بلادنا النقاش هو صريخ وعياط ومشادة ؟
الكل تقريبا يعيش بازدواجية في بلادنا .. ترى المجاملة و التمليق لصاحبه وفور ان يدير ظهره يلعنه و يشتمه
لا احد يريد ان يستمع الى محاضرات لانها صف كلمات .. الفقر بدا يزحف على الاغلبية
المشاجرات كثرت و الاغلب لا يجرؤ على التعليق على الاغلاط لانهم اما سيكفروه او سيتهم امنيا ضد الدولة
فسيروا ايها المتعبي و الثقيلي الاحمال والارض منبسطة امامكم ... يا حرام على الطاقات الضائعة والتي تذهب هدرا في بئر بضاعة ...انت اكيد تعرف قصة بلدة العميان ؟؟ يوم رزقوا بولد بصير .. اعموه عشان نبقى كلنا بالهوى سوا
يا ترى من الذي بيث الفساد في بلادنا ؟؟ ومن الذي ينفق اموال طائلة لتقزيمنا ؟؟
من الذي زرع الفقر في بلادنا ؟؟ فضاعت الكرامة والخطيئة اصبحت مفخرة .. الحسد عم الاغلبية
التكلم بالماديات طغى على كل الاحاديث .. التظاهر بالشرف من بريستيج المباهاة.. والمفردات اخليت من معانيها
ومش مهم .. اللا مبالاة منتشر عند الجميع .. والكل يستعمل : انا ما دخلني .. استرونا هذا مو شغلنا بدنا نعيش
اصبح عندنا صراع لقتل الحقيقة ولمحاربة النزيه على كافة المستويات.. الاستاذ الذي يدرس باخلاص .. هو اول من يتهم باكاذيب و بتخلصو منه لانه لن يدعهم بالتدريس الخصوصي .. الموطف يرتشي كي يمشي معاملتك
والرشوة لازم تكون برا الدائرة مع تسعيرة معينة من قبل الموظف مع اتفاق مسبق مع مدير الدائرة( كل واحد له نسبة معينة ).. والحبل عالجرار... الجرح كبير و كبير
ادعو لك بالملكوت السمواي يا راقـــــــــــــــــي با ابو الوليد
مع محبتي و تحياتي
جيمس بيتر
العدو اللدود للاحباط
العدو اللدود للاحباط هو من يمنحنا غدا مشرقا هل ادركته ؟
العدو اللدود للاحباط هو من يقذف الضوء الساطع في وسط الظلام هل لمحته ؟
العدو اللدود للاحباط هو ما يجعلنا نحلم بغد رائع هل تاملت بروعته ؟
العدو اللدود للاحباط هو من يبقينا اجابيين عند الشده هل عرفته ؟ وهو اخر القلاع وهو غايه في الجمال والاشياء
الجميله لا تموت وهو نبع الماء في الصحراء هل لمسته ؟
ان لم تحل لغزه اقراء هذه القصه فستدركه
اربعة شموع كانت مشتعله على اكليل عيد الميلاد . كانت الاجواء هادئه للغايه لدرجة سماع ما تقوله الشموع , الشمعه الاولى بتنهد اسمي السلام ونوري دائما مضيئا ولكن الناس لا تحتفظ بالسلام , نورها يخفت باستمرار حتى تنطفي . الشمعه الثانيه بمضض انا اسمي الايمان والناس لا تريد معرفة شئ عن الله . تاتي نسمة هواء وتنطفئ الشمعه . بحزن واسف تقول الشمعه الثالثه انا اسمي الحب وليس لدي طاقه اكثر لان الناس تنظر فقط لنفسها ولا تنظر للاخرين اللذين من المفترض محبتهم , مع اخر نسمة هواء انطفئ ضوء الشمعه . هنا دخل طفل صغير الغرفه واغرق في البكاء قائلا يجب ان يبقى نوركم مشعا ولا تنطفو . هنا بادرت الشمعه الرابعه قائله , لا تخف طالما انا مشتعله نستطيع اشعال الشموع الاخرى . انا اسمي الامل . اخذ الطفل الشمعه المشتعله واشعل بلهبها الشموع الثلاثه الاخرى واشتعلت من جديد
طابت اوقاتك
فقدان الأمل__ يجب الحكم على مسبٌب هذه الظاهرة المأساوية
أولا الصورة المحزنة التي إستُهِلٌ بها الموضوع كانت مؤثرة جدا
نحن
بحاجة إلى شباب أصحاء نفسيا قبل أن يكونوا أصحاء جسدياً
سافل منحط لم تأت البشرية بشخصية مهزوزة مصروعة مهووسة مثل شخصية محمد
هذا الأسوأ خلق الله
يتحكم بمصير شباب مثل الزهور ليُصابوا بظاهرة مرضية مأساوية جدا هي
الشعور بالإحباط
كم تألمت من جملة السيد
أبو الولـــــــــــــــــــــــــــــــــــــيد
أريد الحياة
ففي حريتي أكون قد إستسلمت للموت
وفي سكوتي أكون قد فضلتُ الموت
أخانا أبو الوليد إصغ لكلمات الدكتورة وفاء التفاؤلية الصٌفة
وسيُقْضى قريباٌ بإذن الرب على هذا القاتل
المتميٌز بقتل البشر
جسداً ونفساً
إستمر معنا في قراءة المواضيع والتعليقات
لعلك تشعر بالراحة المعنوية التي نتمناها لك
الرب يرافق حياتك
ج حايك
((( ثقافة اسلامية )))
http://islameyat.com/video_player.php?id=5081&
صراخ و عواء فقط لا غير
((( ثقافة اسلامية )))
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=221223&SecID=12
تمثيل بالجثث من ايام محمد والى يومنا هذا
>>------------------>
شذرات من الياقوت والدرر ... من أصدق إنسانة صدر
تحياتي لك كما قال غيري سيدتي الجميلة في كلامك وأمثالك وطروحاتك
حقا إنها لشذرات من الياقوت والدرر ... من أصدق إنسانة صدر
حقا إن الخوف لحالة مرضية قد يمر بها الكثيرين ولكن خطورتها تكمن في عدم البحث عن أسبابها لمعالجتها ومعرفة حقيقتها
مسك الختام تحياتي لك يا سيدتي الجميلة في شجاعتك وإصرارك على إشعال الشموع
في كل الجماجم التي تحولت إلى كهوف تورا بورا وغار حراء والتي لازالت تعيش في ظلمة ألإسلام
وإلى كل ألإخوة من القراء والمعلقين على المقال خالص تحياتي والسلام
سيدتى
سيدتى انتى انسانة فى غاية النقاء والصفاء النفسى .جميلة فى داخلك .من النادر جدا ان يصل شخص لهذة الحرية الفكرية احيكى بصدق على هذة الشمعة التى تنيرها .سيدتى انتى على بعد خطوة من البوتقة الثمينة التى تصهرى فيها هذة التجربة الشخصية . وانتى تعلمى ما اتكلم عنة. وشكرا
عزيزي ابو الوليد افهم ما تقول
عزيزي ابو الوليد افهم ما تقول جيدا لقد احسست نفس الشعور وفكرت مثلك تقريبا منذ ان كنت بالثانية عشر من عمري وبقيت على موقفي حتى يومي هذا وغادرت بلدي وعشت باوروبا وتعززت قناعاتي بافكاري
انت على صواب الله هو الضمير اللذي يشعرك بالراحة حاول ان تبقيه بداخلك لانه سيبقيق بناء وناجح ومحب
سيموت ظلام الله بنوركم
ذرفت دموعي و انا أقرأ المحادثة الاولى .....من أجمل ما قرأت في حياتي
ماذا يمنعنا من محبة بعضنا البعض
ها أنتي من جديد سيدة وفاء تزرعين الأمل فينا من جديد
نعمّ ما تزرعي ونعمّ ما تزرعي ونعمّ ما تزرعي ولابد للزرع من نمو
شكراً لك وهنيئاً لشعوبنا المنكوبة بك
أرجو وأنتظر ويحرقني الفضول لأعيش وتعيشي خمس سنين وبعدها عشرين خمس سنين لأشهد ما تعملين من أجله
نرجو من جميع القراء ممن لمسهم كلام السيدة وفاء أن يتركوا كلمة تشجيع طيبة
فشمعة مضاءة واحدة قادرة على إشعال شموع أخرى كثيرة جداً لتنير الأرض كلها
محبتي لجميع من يقرأ دون استثناء
**************************
***
*
Post new comment