إحالة الأديان الى المتاحف
رعد الحافظ
صبّحكم الله بالخير ومسّاكم بهِ
دعوتي لإحالة الأديان على المعاش وتحويلها الى المتاحف وساحات الإحتفالات في بعض المدن( الشهيرة بنزعتها الدينية وإهتمام ناسها بتلك الطقوس)٬ مردّهُ مايلي :
أولاً : الأديان عموماً أصبحت أهم عائق في سبيل التطوّر والتقدم والبحث العلمي الرصين .
ثانياً : الأديان عموماً ٬ كانت وما تزال تساعد وتشجع على الإقتتال والإستحواذ على أراضي الآخرين ٬ بإسم هذا الدين أو ذاك.
( تذكروا معي شعارات البعض مثل أرض الميعاد٬ الأرض المقدّسة٬ قبلتنا الأولى، قبور أنبياء الله ٬نشر دين الله والفتح المبين ٬ ...الخ)
ثالثاً : تقدّم العلم ووسائل الإتصالات وخصوصاً في عصر الإنترنت اليوم٬ يوفر الفرصة للأجيال القادمة كي تفهم معنى الحياة وتفرعاتها٬ بطريقة علمية عقلانية٬ تبتعد الى حدٍ كبير عن الإيمان بالغيبيات وما يتبعها من تعاليم غريبة٬ قد تصل أحياناً٬ الى درجة الدجل والشعوذة. بل قد تصل الى قتل الناس الأبرياء وبأكبر عدد ممكن٬ عبرَ تفخيخ الذات وتفجيرها وسط المدارس والأسواق والساحات العامة.
رابعاً: عند مُراجعة سريعة وعامة لمعظم الأديان المعروفة٬(سماوية أم فلسفية)٬ يتضح للجميع بأنّ الكل يدعي العصمة والأحقيّة في تسيّد الساحة ونشر أفكارهِ.
ولا ينتبه هؤلاء المتدينون٬ أنّهم يغتصبونَ حقوق الآخرين من الديانات الأخرى، و أحياناً كثيرة يشمل ذلك أخوانهم من نفس الدين ولكن من طوائف أخرى.
وهناك أمثلة كثيرة عبر التأريخ القريب والبعيد قرأنا وسمعنا ورأينا بأعيننا٬ كيف تُقطع الرقاب وتُسمَل العيون وتُسحل الجثث٬ تقرُباً لإله٬ يعتقدون أنّه يفرح بأنجازاتهم تلك.
...................
فكرتي أعلاه بتحويل الأديان الى المتاحف٬ لتُريح و تَستريح و كي يطّلع عليها السيّاح ويتفرجوا على معتقدات وممارسات تلك الأديان٬ كقيمة فنيّة أو تراث إنساني ٬ يؤرخ لمراحل تطوّر الإنسان في مختلف بقاع العالم، من مجتمعات صيد ثم رعي ثم قبلية ثم حضرية وهكذا٬ دينية في فترات معينة .. واليوم أصبحت تتحول الى مجتمعات علمية.
فكرتي جاءت، بسبب إشتهار منطقة الشرق الأوسط عموماً بكثرة الأديان وتزاحمها وتنافسها الشديد.
ومثلها مناطق أخرى٬ فقيرة ومزدحمة بالسكان٬ كالهند مثلاً
وأتسائل دائماً٬ لماذا إستطاع الإنسان الأوربي عموماً التخلص من فكرة الأديان رغم سيادتها لفترة قرون طويلة حتى وصل بهم الأمر وقتها الى بيع صكوك الغفران لدخول الفردوس الموعود ؟
الأمر ببساطة٬ هو سعي الإنسان الى التقدم وبحثهِ الدائم عن المحبّة و السعادة والرفاهية .
فلّما وجدَ أنّ الأديان تعيقه عن تلك الأهداف٬ تخلى عنها غير آسفٍ ولا نادم.
بحيث يعلم الجميع الآن٬ أنّ عدد اللادينيين في العالم يتجاوز المليار نسمة بكثير .
ونظرة عامة لأي شخص متعلّم٬ سيجد أنّ هذا الصنف من البشر هو السائر على خطى التطور والبناء٬ وهو صاحب الإختراعات والإكتشافات والإنجازات الكبيرة٬ وهو الذي وصل الى القمر وسيصل المريخ قريباً٬ وهو الذي قدّم لباقي البشرية (النائمة في العسل من جهة٬ وفي الحروب والإقتتال الديني من جهةٍ أخرى)٬ كل وسائل السعادة والرفاهية وآخرها سرّ سعادتنا اليوم .. الإنترنت (الذي رُشِحَ لجائزة نوبل كأختراع)٬ ويصفهُ الكثير بأنّهُ القوة العظمى الجديدة في العالم.
...................
أياً كانت تسمية عصرنا هذا٬ عصر الأنترنت أم عصر السرعة أم عصر العلوم والبحوث
فأن العصر الديني٬قد أصبح من الماضي ونفذت فوائدهِ٬ إن كانت هناك لهُ فوائد أصلاً
شاهدوا مهرجان باهراني الهندي الديني٬ (وقد عُرِضَتْ لقطات منه على شاشة ال بي بي سي أمس)٬ كي تقرب فكرتي لديكم. هناك كانت تقف سائحة فرنسية جميلة تلتقط الصور لرجال يقومون بطقوسهم الغريبة٬ وبعضهم قد جرح نفسه ودماءهِ كانت تسيل.
ولعدم حصولي على رابط ذلك المهرجان وضعتُ لكم رابط لمقال عن أكبر مهرجان ديني في الهند٬ فقد يفي بالغرض لفهم تداعياتهِ وعدد القتلى والإصابات وما شابه.
طبعاً عندنا (الأخوة الشيعة)٬ يستطيعون تحويل بعض طقوسهم في عاشوراء الى مسرحيات دينية ووكوميديا إلهية لا تنتهي٬ وبدون أن يريقوا دماء حقيقية.
أليست الفكرة والتذكير بثورة الشهيد الحسين لإتباع خطاه ... هي الأهم ؟
فهل يحتاج الأمر الى نزف وإراقة دماء حقيقية (حتى من الأطفال الرضع أحياناً)٬ كي يفهم المقابل ٬ درس الثورة الحسينية؟
بالمناسبة فهناك اليوم دعوة من المفكر المصري سيد قمني ببناء كعبة في سيناء عند جبل الطور وذلك لتفادي مصاريف سنوية للمصريين تُقدر ب 3 مليار دولار سنوياً٬ وصرفها في الداخل المصري٬ بل وجلب مزيد من السياح الدينيين هناك٬ لوجود أماكن تراثية مقدسة كثيرة ٬ حيث في إحدها تسلم موسى الألواح المقدسة.
بينما دعا الداعية السعودي يوسف الأحمد الى هدم المسجد الحرام وإعادة بناءهِ بشكل يتيح فصل النساء عن الرجال ٬ وطبعاً كفّره البعض وقالوا أنّه يريد هدم الكعبة. ونفى الرجل ذلك وهذا الرابط حول الموضوع
القصد من هذا المثال هو إمكانية التغيير والتطوير حتى للأماكن المُقدّسة .
......................
أحياناً أفكّر أنّ كل مانحتاجهُ في البدء لمواجهة الأديان٬ هو الإعتراف بالواقع!
نعم نحتاج أن نتحلى بالشجاعة الكافية لنعترف بما جرّتهُ علينا الأديان عموماً.
الإعتراف بقصور تفكيرنا أيضاً مهم جداً.
(تصورنا بأنّنا نعرفُ كثيراً٬ يُعيقنا عن تعلّم اللازم).
والفيلسوف ميخائيل نعيمة يقول: { من كان لا يُيصِرْ غير محاسنهِ وعيوب غيرهِ٬ فالضرير خيرٌ منهُ }.
اليوم حسدتُ في سِرّي الأخوان المسيحيين٬ لأنّهم يملكون البابا/ بينيديكت السادس عشر الذي يملك من الجرأة والشجاعة بأنْ يعترف بتجاوزات القساوسة في الكنيسة الكاثوليكية الإيرلندية ضد الأطفال٬ قبل عشرين عاماً٬ ويعتذر للضحايا وذويهم ويأمر بالتحقيق في تلك الجرائم.
لماذا لا نعترف نحنُ المسلمون مثلاً بجرائم مماثلة، وغالبيتها أقدم في زمانها بكثير من قضية إيرلندة؟
الإعتراف بالخطأ يقود الى السلام النفسي حتماً والتحرر من كاهل ذلك الخطأ ٬حسب فكرة السيد المسيح الذي يقول { الحق يحرركم }.
يقول أحد الفلاسفة: {إذا وّجدتَ السلام في نفسكَ ٬ فستجد مكان للآخرين في عقلك}.
لماذا غضب الأتراك لفكرة الإعتراف بجريمة الإبادة ضد الأرمن مطلع القرن الماضي؟
بعض مشايخنا تعلموا فكرة الأعتذار عن الجرائم التأريخية ويطالبون البابا بتقديم إعتذار عن الحروب الصليبية.ليجعلوا من التأريخ محكمة دائمة الإنعقاد.
حسناً٬ لو كانت هذه فكرة معقولة ومقبولة لهم٬ هل يجوز الكيل بمكيالين؟
ألا يتطلب الأمر٬ إعتراف مقابل بسبي اليهود وطردهم من جزيرة العرب قبل 14 قرن؟
ألا نعترف بغزو مصر ونشر الإسلام فيها بالقوة وكسر شوكة أهلها الأصليين..الأقباط؟
هل كانت دول شمال أفريقيا كلها مسلمة منذ زمن آدم (الذي كان بطول 65 ذراع)؟؟
طيّب بلاش الماضي٬ حتى لو قلنا اللي فات مات بتعبير أحبتنا المصريين٬ ألا نعترف اليوم بما يجري ضدّ إخواننا المسيحيين في كثير من دولنا الإسلامية؟
البارحة كانت جلسة جديدة في المحكمة المصرية لقضية جريمة ((نجع حمّادي))٬ التي قَتلَ فيها مجرم محترف ستة شباب خرجوا من قداسهم الديني في عيدهم قبل شهرين.
طبعاً تأجلت القضية٬ وستبقى هكذا حتى تتبخر تدريجياً٬ هل هذا عدل؟
............
الكل يعلم أن مصدر تشريعاتنا الدينية وحتى كثير من قوانين الأحوال المدنية مصدرها الشريعة٬ النابعة من الله بتعبير الأديان الإبراهيمية٬ ومن الرجال المقدسين٬ كبوذا وكونفوشيوس بتعبير الأديان الفلسفية
وتساؤلاتي هي:
ماذا لو جلس ممثلون عن جميع الأديان في مؤتمر عالمي في فرنسا مثلاً ليقرروا مايلي:
التوصل الى حالة صحيحة أو يوتوبيا أو إتفاق وإعتراف عام من الجميع٬بالجميع
ومناقشة كل نقطة على حده٬ منذ خلق الأرض والكواكب... الى خلق الإنسان نفسهِ
شرط أن تكون هناك لجان علمية ٬ بشكل مجمع علمي٬ تكون لها الكلمة الفصل في القرار النهائي ويفضّل أن تتكون من علماء معروفين ومقبولين من الغالبية.
قد يطول إنعقاد هذا المؤتمر سنين طويلة٬ وربّما يبقى لعدة أجيال٬ لكنّه حتماً في يوم سيصل الجميع الى إتفاق نهائي إذا كان العلم والعقلانية هما المسيطران على الموقف.
وقبل أن أسمع أصوات المعترضين٬ أتسائل:
ما الذي يخيفكم من العلم وإنجازاتهِ وطرقهِ؟
أليست سعادتكم الحالية جاءت عن طريق العلم وليس الدين؟
أليست السيارة والطائرة والتلفاز والموبايل والكومبيوتر ٬منتجات علمية؟
هل نخدع أنفسنا بسعادة نفسيّة مؤقته ٬ وغالباً قلقة ويشوبها الشكّ؟
ونقول حتماً هناك قوة ستجازي الصابرين والمستضعفين يوم القيامة؟
لو كان الأمر كذلك ٬ لم نكن لنشهد كثرة الطغاة أمثال صدام في عالمنا الإسلامي٬فلو كانوا يتحسبون لملاقاة ربّهم٬ ما فعلوا جرائمهم الفظيعة ... وبعد موتهم يسميهم البعض شهداء!
في الواقع٬ إنّهم يستغلون سذاجة الشعب ويأمرون وعّاظهم بزيادة جرعة التخدير الشعبية دائماً.
.................
كل عام وجميع الأمهات بخير٬ بمناسبة عيد الأم... ست الحبايب٬ ياحبيبة٬ يا أغلى من روحي ودمّي.
كل عام وأخوتنا الأكراد بخير بمناسبة عيد النوروز٬ عيد الحرية عندهم .
وقد سُمِحَ هذا العام لأكراد سوريا بالإحتفال بهذا العيد٬ لأوّل مرة ٬مبروك لهم.
كل عام والجميع بخير بعيد الربيع والجمال في كل مكان.
تحياتي لكم
رعد الحافظ
21 / مارس / 2010

Comments
فكرة حلوة
فعلا كرة حلوة وقد بدات فعلا منذ فترة في اوروبا واميركا وسيلتحق بها البربر من بعد
:)
اعجبتني تلك المقالة انها واقعية و تحاكي المنطق و انا متفائل بأن الأيام القادمة ستكون أفضل
شكرا لك على هذه المقالة
و قد اعجبتني ايضا الاقوال في الألحاد التي ذكرها لنا ابن الطبيعة
شكرا لكم
:)
متاحف من نوع آخر
نعم أحبتي النقطة التي وودت جلب الإنتباه لها في مقالي هذا
هو أنّ مرحلة الأديان وسيطرتها على حياة الشعوب قد ولّت في الدول المتقدمة
ولم يعد الدين ذو قيمة تُذكر في حياتهم ولا يُسمح بتدريسهِ ولا حتى ذكرهِ في المدارس
......
لذلك إقترحتُ على شعوبنا الخاملة بخطوة واسعة للأمام ولو لمرّة في حياتهم
فيتخلصوا من الأديان وتأثيراتها عليهم
ويستعيضوا عنها بمتاحف دينية هي أشبه بالمسارح ولوحات بانورامية
تعرض مراحل تطور البشر في الفترة الدينية
كما يوجد متحف ربّما لفترة إنسان الكهوف أو كما عندنا في بغداد هناك المتحف البغدادي
وفيه شخصيات المجتمع التراثية البغدادية التي إندثرت حالياً أو كادت
أقول عاجلاً أو آجلاً سيفهم الناس بواسطة الانترنت اللعبة الدينية ويعضون إصابع الندم على ما فاتهم
فمجتمعاتنا مستهلكة للحضارة الغربية ولاعنة لها في نفس الوقت
وحان وضع الأديان في المتحف للفرجة والأرشفة فقط والتفرغ للحياة
لا أدري لماذا البعض أخذ كلمة المتحف على نصّها المعروف للآثار وخشى عليها من التلوث بالاديان
ربّما لوضوح الفكرة في رأسي تصورتُ أنّي أوصلتها للقاريء
تحياتي لكم جميعاً
ما الفكرة من المقال؟
أتفق مع صديقنا آل بأنه لا مكان في المتاحف للأديان، ولكن ربما
قصد الصديق رعد أن تكون دلائل على حقب تاريخية اندثرت ليس إلاّ
كما نحتفظ فيها بالجماجم والهياكل العظمية لحيوانات انقرضت
ألا نحتفظ بجرائم هتلر في المتاحف وربما بكتابه "كفاحي"؟
هذا ما أظن كانت غاية الكاتب رعد الحافظ، أما أن نبقي المتاحف لتعرض
لنا إنجازات البشرية العظيمة فهذه فكرة رائعة أيضا
تحياتي وشكري للجميع
مقالة رائعة
شكرا لك ياصديقي رعد على المقال الرائع
فتحويل المعابد إلى متاحف ومراكز عمل وفائدة للبشر هوى طموحي ورغبتي منذ زمن
و أنا أنتظر اليوم الذي تصبح فيه دور العبادة أماكن سياحية أو متاحف فنية أو أماكن للغناء والشعر والفكر
كما هي اليوم معابد الاله بعل أو أمون أو داجون أو عشتار أو غيرهم
رغم احترامي لتلك الأله الوثنية لأنها كانت تعددية و لم تتفرد في سيطرتها ودكتاتوريتها على الشعوب
كما فعلت الديانات السماوية أو "اليهودية" أذا جاز التعبير
ولكنه بدون جدال فقد حان الوقت لوضع الديانات بشكل عام في المتحف
و اطلاق العنان للعقل ليكمل مسيرة الرقي الحضاري الأنساني
طابت أوقاتكم
إحالة الأديان الى المتاحف
Agreed, but probably the museums do not deserve to have such garbage specially Islam, can we just get rid of them. I have a very close friend converted to Christianity and left Islam. As a result we got new religious Christians friends. The first task of a Christian is to invite others to be Christians. I usually do not initiate a discussion about religions as it is a west of time to me; however, I discuss it if the other side start to ask questions. Once I was talking about finance and my plan in the next five years. One of our new friends said that the end of the world is very soon and your plan will not work as Jesus will come and take all the good people who believed in him; so I think you better think in your belief before it is late, and then he said this last finance problem is mentioned in the bible. I said you should have told me before it happened so I can avoid losses. This friend left work concentrating on the religion and takes salary as unemployed. I said to him I forget to add to my plan that I will pay higher taxes in future since more religious people will be relying on the government social security. So none of the religion materials deserve to be wasting space in the museums.
إحالة الأديان الى المتاحف
Agreed, but probably the museums do not deserve to have such garbage specially Islam, can we just get rid of them. I have a very close friend converted to Christianity and left Islam. As a result we got new religious Christians friends. The first task of a Christian is to invite others to be Christians. I usually do not initiate a discussion about religions as it is a west of time to me; however, I discuss it if the other side start to ask questions. Once I was talking about finance and my plan in the next five years. One of our new friends said that the end of the world is very soon and your plan will not work as Jesus will come and take all the good people who believed in him; so I think you better think in your belief before it is late, and then he said this last finance problem is mentioned in the bible. I said you should have told me before it happened so I can avoid losses. This friend left work concentrating on the religion and takes salary as unemployed. I said to him I forget to add to my plan that I will pay higher taxes in future since more religious people will be relying on the government social security. So none of the religion materials deserve to be wasting space in the museums.
God told us that hell will be
God told us that hell will be filled with people and stones. Here I can see what did god mean. I thank him for giving me an example.
اقوال في الالحاد
ما يقال بغير دليل ينقض بغير دليل
كرستوفر هيجنز
غياب الدليل هو دليل الغياب
انفنتي
التخفي وعدم الوجود يتشابهان الى حد بعيد
ديلوس مكنون
الاديان في الواقع اقنعت المؤمنين ان هناك رجل متخفي يسكن الفضاء
جورج كالن
اعطي رجل سمكه وستطعمه يوما واحد >>>>> اعطيه اله وستجعله يموت جوعا وهو يصلي ان يرزقه سمكه
غير معروف
كل البشر يولدون ملحدين فلا يوجد من منا ولد مؤمن
اندي روني
الاديان تنجح نجاح باهر في ثلاثة امور _ بث الفرقه بين البشر _ السيطره عل البشر _ وايهام البشر
كارلسبي ماكيني
منطقيا الله غير موجود
شالي شابلن
كل المفكرين هم ملحدين
ارنست هيمغواي
الله مخلوق ضعيف فبالامكان قتله بنسمه علم او جرعه صغيره من المنطق
جابمان كوهين
هناك نوعين من الرجال رجال عقلاء ورجال متدينين
ابو العلاء المعري
الايمان الديني يعني الاصرار على عدم معرفة الحقيقه
فرديريك نيتشه
الاديان تختلف في درجة الحماقه لذا انا ارفضها جميعا
جيني ردونبرج
الدين باختصار هو السيطره على العقول
جورج كارلن
الرجل الملئ في الايمان هو ببساطه رجل فقد القدره على التفكير الواضح والواقعي
هنري مانكن
الالحاد هو صوت القله المفكره من اليشر
فولتير
افترض انك اخترت الاله الخاطئ كل مره تذهب بها الى دار العباده تجعله اكثر غضبا
هومر سمبسن
الدين لا مكان له في المدارس مثلما الحقيقه لا مكان لها في الاديان
المشرف العام للمدارس جالمرز
لا تصلي في مدرستي مقابل ان لا افكر في دار العباده خاصتك
غير معروف
جميع الاديان متشابهه فهي نشات على الخرافات والاساطير
توماس جفرسن
لم ارى اي دليل علمي ولو ضئيل على الفكره الدينيه للجنه والنار اوالله
توماس اديسون
كل الاديان هي نصب تذكاريه للخرافات والجهل والوحشيه
بارون دي هولباغ
البشر الذين لا يرغبون بان يضحك الاخرين على عقائدهم يجب ان لا يكون لهم عقائد مضحكه
غير معروف
الفلسفه هي اسئله ربما لن نجد اجوبه لها اما الدين فهو اجوبه لم تختبر البته
غير معروف
يدان تعملان هما خيرا من الاف الايدي التي تصلي
غير معروف
لا شئ يخالف الدين ورجاله اكثر من المنطق والعقل
فولتير
انا لست ملحده انا ببساطه لا اؤمن بشئ لا وجود له
وتني براون
الدين فكره غير حقيقيه تجمع مؤمنين بها
اماندا بلوم
الدين افيون الشعوب
كارل ماركس
الضروره الاولى الاولى لسعادة الشعوب هي الغاء الاديان
كارل ماركس
منقول عن شاكوش
للمزيد على الرابط ادناه
http://www.youtube.com/watch?v=QermQG5tZ08&feature=related
طابت اوقاتكم
Post new comment