جائزة الموقـــع

 

أعزائي القرّاء
كنا قد أعلنا سابقا عن أننا بصدد اصدار جائزة تقديرية باسم الموقع، تمنح لكاتب أو قارئ قدم أفكارا نيّرة وجريئة وما زال يقدم.
كان بودي أن يشارك القرّاء في اختيار الفائز بالجائزة، ولكن الموقع مازال جديدا وليس معروفا بطريقة واسعة، فكل يوم تصلني رسائل من قرّاء يسألون فيها إذا كان لي موقع خاص بي.
لهذا السبب، قررت أن أختار الفائز لهذه السنة، على أن أترك القرار للقرّاء والكتاب الذين يساهمون في الموقع من الآن وصاعدا.
ولقد وقع خياري على الكاتب الاستاذ جهاد علاونه، لاعتبارات كثيرة أهمها عفويته وصدقه واستمراريته، وهو يعيش في مجمتع لا يحترم الحق ولا المدافع عنه.
لقد قال لي عبر حديث هاتفي: الكاتب ـ يا وفاء ـ يعيش فوق برميل من البارود!
جهاد علاونه رجل عائلة ومسؤول عن أطفال ومع هذا يضحي بحياته من أجل أن يقول ما يؤمن به.
موقع "دوري" سعيد جدا باختيار السيد علاونه، ونتمنى أن نقرأ له باستمرار.
الجائزة عبارة عن شهادة تقديرية باسم الموقع ومبلغ 500 دولار.
بودي أيضا أن أنتهز تلك الفرصة لأتقدم بأسمى آيات الشكر لكل الأخوة الذين ساهموا في دعم الموقع ماديا ومعنويا، ونعاهدهم على أن نبقى عند حسن ظنهم.
نحلم في المستقبل القريب أن نصدر الجائزة مرتين سنويا ونرفع من قيمتها، ونعمل بدأب على تحقيق ذلك الحلم.
سيتم الإعلان عن الجائزة في شباط ـ فبراير من كل عام.

 

Comments

يبدو أن الدكتورة وفاء قد فعلت

يبدو أن الدكتورة وفاء قد فعلت الكثير و لشدة احترامها لمشاعر قرائها و وحهات نظرهم أناشد الاصدقاء كل الاصدقاء أن نخرج قليلا من موضوع الجائزة احتراما للسيدة وفاء حتى لا نزيد في احراجها و بالمناسبة أود أن أعلم الاصدقاء بصوت و بقلم و بصرخة تحدي و تمرد أنجبتها الكويت انها الدكتورة ابتهال الخطيب التي أعلنتها على الملأ بلغة تحدي أنه آن لنا كعرب و مسلمين أن نعطي للعقل حقه و أن نعترف أننا لسنا وحدنا في هذا الكون و بهذه المناسبة أود من خلال موقعنا موقع دوري أن أنقل صرخة تضامن مع هذه الانسانة الحقوقية ابتهال الخطيب
و تبقى الدكتورة ابتهال الخطيب في عيوننا و قلوبناو ضمائرنا بطلة و عظيمة و شجاعة و مقدامة ، اننا نرى فيها نواة و لبنة أخرى لثورة زاحفة لكنس و غربلة و تصفية ما عودونا أن نتشبث به ، ابتهال رمز لصحوة العقل العربي و لكسر قيد العبودية ، ابتهال شعلة و شموعا مضيئة لإنقاذ شباب الامة العربية الذي أشبعوه و أسكروه بالخرافة و الخوف و تسليم أمره للأقدار
نحن معك يا ابتهال و لن نخذلك و سنبقى نفخر بشجاعتك النادرة و ما أنجبته الكويت الحديثة ، كويت النهضة و التطور و نفض الغبار و الظلام

العزيزة جانيت حايك

أقسم أنّها ليست مبالغة منّي كعادتي سابقاً في المبالغات
لكنّك فعلاً تستحقين جائزة الموقع الرائع هذا , كونكِ القلب الكبير الذي يتابع ويشجع الجميع
أشكركِ على كل حرف بحقّي وحقّ الآخرين الرائعين
أعدكِ مستقبلاً بأن أهدي مقالة مهمة لهذا الموقع الرائع ولكِ شخصياً أولاً
النت عندي ضعيف هذه الأيام وأصطحبه معي للعمل وأكتب خلال وقت الراحة
تحياتي لكِ صديقتي الغالية ولمعلمتنا الرائعة وفاء سلطان ولكل الاخوة الرائعين في الموقع

اختيار خاطئ

اختيارك لجهاد علاونة هو اختيار خاطئ. هذا الشخص ليس كاتبا مرموقا,ولا يستحق هذه الجائزة,مع احتراماتي لرايك

الصديق العزيز إبن الطبيعة

سرني أنك إستلمت رسالتي من المرة الأولى..
الصديق إبن الطبيعة تأكد أنك لم تُجْحِف أبدا بحق أي إنسان
أنا متأكدة أن كثيرين تفاجأوا مثلك لعدة أسباب
المهم كل شيء تصلٌح..وعادت المياه العذبة لمجاريها
الرب يكون معك

الأخ العزيز إبن الطبيعة رسالتي الموجهة لك تحت عنوان

الأخ والصديق العزيز على قلوب كل الأخوات والإخوة هنا """"ه""
أكيد إستنتجت أنها موجهة مني لك
بمناسبة عودتك لتكون بيننا أخا وصديقا عزيزا
وكم هو جميل منك أنك راسلْتَ أستاذ جهاد
هذا يدل على رُقي خلقك المعهود في شحصيتك المؤدبة
الرب يكون معك

الى الصديقه جانيت حايك

تحياتي لك صديقتي العزيزه واشكرك على المشاعر الطيبه التي تحملينها للجميع هنا في بيتنا الجميل . كان التعليق واضح جدا . اتفق معك انه اذا اجحف انسان بحق انسان ان يمتلك الجراه الكافيه للاعتذار . انا لا ارى به ضعفا بل هي الجراه بعينها وهي الثقه بالنفس اضافه الى انه حق الاخر . مجتمعاتنا للاسف لا تنظر الا لحقوقها اما الاخر فلا يعنيها وهذا مجحف ومؤسف بتفس الوقت . سعيد بوجود انسان محب ومحق وواعي مثل جانيت حايك . محبتي واخلاصي . طابت اوقاتك

الصديق العزيز رعد الحافظ

أشكر كلماتك اللطيفة التي أعتز بها من صديق ودود للحميع
وحضرتك أيضا كاتب جريء
كنت دائما أقرأ مقالاتك الواعية جدا في موقع الحوار
التي تعبر عن أفكارك الجريئة التي ترفض كل سيٌء مهما كان مصدره
قد نقرأ لك مقالا هنا في الموقع وأكون لك شاكرة
جانيت

الأخ والصديق العزيز على قلوب كل الأخوات والأخوة هنا

سرٌني جدا قراءة إسمك ثانية في الموقع
من المؤكد أنك
شعرتَ تماما كم كان قرار غيابِك مُزعج للجميع
بسبب مودتك لصداقتنا
عزٌ عليك أن لا تعود ثانية للتواصل مع زوار الموقع
الذين لك مكانة خاصة في قلوبهم
أعود لأعبر عن سروري وسعادتي بعودتك
متمنية لك كل خير أنت وعائلتك

One Happy Family

Robin Hood, you are amazing, I have yet to read something you wrote that I did not enjoy, thank you for sharing all these wonderful,inspirational ,motivational and exciting stories, poems,..etc.

Dear ابن الطبيعه I am glad you have decided to stay as well, its always great and it feels good to have one happy family, I am glad to be part of this family, thank you for visiting my site, I am not sure if you visited my blog http://nabilchitown1.blogspot.com/ or the ITF web http://infideltaskforce.webs.com/, glad you liked it, to be honest with you it has not been smooth sailing either, we did have our own share of friction and inside bickering and fighting,and we allowed politics to distract us from our mission, in fact the ITF on YT is almost dead, we still have the ITF web site and we are barely hanging in, not much activity there although we show 116 members. So let me say, lets stick together, be a family, stay focused and not allow anything to distract us. We owe it to our dear Dr. Sultan to keep this site alive, I have seen many good posts and great talents here. I am trying to publicize the site in every way possible to bring in more and more people. I will do my best to bring in some heavy hitters. will announce later, they should only help the site, and I am working on something very special with the Dear Dr. Sultan, also to be announced in time , so I will keep it as a surprise.
I am really proud to be part of this site, Thanks to all of you. especially to the dear great Dr. Wafa .

الى الصديق العزيز نبيل

صديقي العزيز اشكرك جدا على كلماتك الطيفه والمؤثره , وعلى المعلومات الرائعه التي تقدمها , سعيد جدا بوجود انسان اسم على مسمى _ نبيل _ بيننا في بيتنا الجميل . محبتي واخلاصي . طابت اوقاتك

robin hood

أظم صوتي و مشاعري للصديق المحترم روبن هود و أقول لابن الطبيعة أنت صديق عزيز داخل عائلتنا ، و اننا نحيي فيك العفوية و البساطة و المشاعر الجياشة و حبك و خوفك على الاصدقاء
دمت لنا و دامت نشاطاتك الرائعة
صديقك على الدوام عـــايـــد

الصديق العزيز عايد

سعيد جدا بتعليقك وسعيد جدا بكلماتك الطيفه . اثني على كل كلمه تفضلت بها في تعليقك . محبتي واخلاصي . طابت اوقاتك

((( الابن الضال )))

بقلم الدكتور صموئيل عبد الشهيد

بابا... أنا مريض... أرجوك يا بابا اشترِ لي الدواء!

ويتردد صوت زوجته الغاضبة في أعماقه:

سكير.. عربيد.. مقامر!!

وأحس الدنيا تدور به إلى عالم غريب مرعب.. جسده يتراخى فوق إفريز الكورنيش الذي يطل على الصخور السوداء، وعيناه تغرقان في شبه غيبوبة يحاول عبثاً أن يفرّ منها، وسحائب ضبابية تدنو منه... تدنو... تدنو... وتكفنه بقشعريرة رهيبة، وهدير الأمواج يصخب في رأسه مجنوناً يدعوه إليه كي يلقي نفسه إلى...

وعاد الصوت الممزّق يدوّي في صدره:

سكير.. عربيد.. مقامر.. أخرج من هنا!

وتضخَّم الصوت في وجدانه وشعر بقبضة قاسية تضغط على عروق عنقه حتى يكاد يختنق، وخُيّل إليه أنه يهوي إلى قعر سحيق مظلم. وتشبث بالإفريز بقوة وعنف وتساءل:

”أهذه هي النهاية المرتقبة؟“

وهز رأسه ببطء بعد صمت مثقل حاول أن يبدده بتنهيدة حرّى ارتعشت بين جوانحه، فمع كل لحظة تمر يلوح له أن حياته لم تعد تساوي شيئاً بعد أن غرق في مستنقع الخطيئة وارتشف الصديد المميت، وليس له سوى أن يلقي نفسه إلى لجّة اليمّ يعانق الأمواج الثائرة لعله يتطهر من أدرانه، ويعثر في العالم الآخر، إن كان هناك عالم آخر، على منقذ للنجاة. وفكر بالموت: هذه الفجوة التي تبتلع كل الناس بلا رحمة، دائماً متعطشة لامتصاص الدماء، ينسلون إليها واحداً بعد الآخر، وبعضهم يسرعون الخطى كما يريد أن يفعل هو..

وتراقصت على شفتيه بسمة مريرة وتمتم: هل الموت سبيل للخلاص؟ حفرة مظلمة أبشع من الحياة وأكثر قذارة... لا... إنه يهرب من المجهول إلى مجهول أرهب وأكثر غموضاً...

وكأنما كلمة ”يهرب“ أثارت في نفسه كوامن أشجان تعذّر عليها فيما مضى أن تطفو من دهاليز أعماقه المظلمة إلى سطح حياته؛ وبدا له أن شيئاً من الأمس الغامض يتململ في صدره كي يتجسد من جديد أمام عينيه...

بابا.. أنا مريض.. اشترِ لي الدواء!

وعصفت به ثورة جامحة كاد معها أن يقفز من فوق الإفريز إلى الصخور الناتئة فأغمض عينيه كأنه يهرب من شبح يطارده وصرخ:

يا إلهي، متى يصمت هذا الصوت.. متى؟!

ولكن الصوت ذاته الذي كان يعذبه اجتذبه إلى واقعه ثانية، وفي لحظة اختصر فيها العمر كله، رأى فيها ابنه الصغير يحدق إليه بعينين غائرتين ووجه شاحب... وتماثلت لمخيلته زوجته التعسة وهي ترنو إليه وتود لو...

وعاد صوتها من جديد يصخب في رأسه.

سكير... عربيد... مقامر... اخرج من هنا!

وخرج من البيت هائماً على وجه، يبحث عن نفسه الضالة في شوارع المدينة المفعمة بالحياة؛ تتراءى له وجوه الناس كالأشباح المبهمة التي تخطو معه نحو الأبدية، وتتراقص في عينيه الأضواء وكأنها تسخر منه.. وصورة ابنه المريض لا تفارق خياله..

لقد انفق كل ما يملك على الخمرة والقمار.. كل ما يملك!!!

كم مرة حاول أن يحرر نفسه من ربقة الإدمان، ويقاوم إغراء المقامرة ليبدأ حياة جديدة ترعاه فيها زوجة وفية وأطفال أذكياء... ولكن في كل مرة أيضاً كانت قدماه تجرّانه إلى أحد النوادي الليلية قريباً من هذا المكان الذي يقف بجواره... ألا توجد قوة في الأرض تستطيع أن تنقذه من المصير الرهيب؟!

واقترب منه متسوِّل يمدّ إليه يداً راجفة، فتفرس فيه بسخرية وأراد أن يطرده، غير أن عينيه لمحتا في وجه المتسوّل تلك الصرخة الصامتة المتوجعة التي كانت ترفّ فوق شفتي طفله، فغض من بصره، وانهمرت من عينيه دمعتان.. لو كان معه نقود لاشترى لابنه الدواء ولَمَا ترك زوجته تنام على الطوى.. لشد ما يتألم من تعاسته، فهو يعي حقيقة نفسه، ويعرف أنه أعجز من أن يقاوم رغباته التي تطغى على إرادته وتشل تفكيره، ولكن أحداً حوله لم يسبر غور الصراع العنيف المتفاقم في ذاته.. لا.. لا، ليس أمامه سوى الموت ينقذه من هذا العذاب...

وفجأة، اجتذبته خيوط خفية إلى الماضي السحيق فاعترته دهشة!!

هل يمكنه أن ينجو من قبضة القنوط ويبدأ حياة جديدة؟ هناك طريق آخر سلكه ذات يوم ثم تخلى عنه لأن إغراء الخطيئة كان أقوى من عزيمته.. هناك طريق الجلجثة والصليب، ولعل ما يلم به الآن عقاب من الله لأنه تركه.! وقطّب جبينه كأنه يفكر بعالم جديد يتراءى له عبر غيوم قاتمة تلفّ كيانه، وراحت دقائق حياته الموغلة في النسيان تحتار في خياله، وتوقظه من غفوته التي طالت شيئاً فشيئاً. اكتملت معالم خطوط الماضي تلوّن له اللوحة التي كان يتوق إليها قلبه، لقد كان إنساناً آخر، تماماً كما يريد أن يكون الآن.

وقبل أن يجتر بقية ذكرياته مرّ به شاب تأمّله برهة ثم دنا منه وحيّاه.. فارتسمت على وجهه إمارات غامضة ولم يجب... وتردد الشاب برهة ثم قال:

- هل يمكنني أن أتحدث معك بضع دقائق؟

ولما لم يقل شيئاً تابع الشاب كلامه:

- يبدو عليك التعب يا سيدي، هل أستطيع أن أقدم لك أية خدمة؟

فأغمض أجفانه، وكأنه يريد أن يتحاشى رؤية الشاب، وبعد فترة قصيرة قال:

- إني متعب جداً،أكثر مما تظن.

- ومن منا لا يتعب يا سيدي؟!

- أجل، من منا لا يتعب، كلنا نقاسى من هموم الدنيا ونتذوق كأس الشقاء مترعة، غير أن المصائب تتفاوت بتفاوت الظروف والأحداث.

- هذا صحيح، ولكن هناك من يستطيع أن يرفع أحمال الناس كلها مهما تعاظمت، فترتاح نفوسهم وتطمئن قلوبهم.

وبدا له أن هذا الحديث ليس غريباً عنه، فلقد سمع مثله منذ زمن طويل، ولعله... وتطلع إلى الشاب بحدة وسأله:

- أتحدثني عن المسيح؟!

- نعم، أتعرفه؟

واعتصم الرجل بحبال الصمت حتى ثقلت على الشاب وطأته، فهمّ أن يمضي في سبيله إلا أن الرجل قال له:

- أتعرف من أنا؟ إنني سكير.. عربيد.. مقامر.. هربت من بيتي لأنه لا مكان لي فيه وجئت إلى هذا المكان أبحث فيه عن مخرج أبدي يوفر عليّ مشقّة الآلام..

فمد الشاب يده إلى جيبه وأخرج نبذة قدمها إليه قائلاً:

- اقرأ هذه النبذة، ففيها طريق الحل لمشكلتك!

ثم تأمله بلطف، وفارقه. وظل الرجل يحملق في الظلام حيث غاب الشاب عن عينيه، ثم تنبه إلى النبذة التي بين يديه، فرمقها ببعض الحيرة ثم اتجه نحو عمود مصباح الكهرباء وجلس على مقعد حجري وابتدأ يقرأ..وما أن لمح العنوان حتى جفل قلبه بين ضلوعه، واتسعت حدقتا عينيه، وندّت عن حلقه آهة معذبة... أيمكن أن يكون ما يراه حلماً؟ هل هذه النبذة هي نبذته التي كتبها حين ألقى نفسه بين ذراعي الفادي أول مرة..؟ وراح يهز رأسه مذهولاً.. وراحت السطور تطوف في عينيه حية نابضة، ومع كل كلمة كانت تنفتح أمام رؤاه آفاقاً رائعة وكأنه يقرأ شيئاً جديداً لم يخطه قلمه بالذات.. كان عنوان النبذة ”توبة سكير مقامر“... وها هو يطالع مرة أخرى قصة حياته. وحين بلغ قوله: ”وصرخت مع بولس الرسول: ويحي أنا الإنسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت“ ترقرقت الدموع في عينيه، وتطلع إلى السماء المكفهرة بالغيوم وكأنه ينفذ من خلالها بباصرتيه إلى عرش الله.. وتمتم بصوت خاشع تائب بكلمات الآية التي أجاب بها بولس على تلك الصرخة القائلة:

”أشكر الله بيسوع المسيح ربنا“! واحتضن يسوع بذراعيه ”الابن الضال“ الذي عاد.

شكرا لرجوعك وأهلا وسهلا ومرحبا بك يا أبن الطبيعة

شكرا لرجوعك وأهلا وسهلا ومرحبا بك يا صديقي العزيز أبن الطبيعة المحترم. لقد فرحت كثيرا لرجوعك، وأرجو أن لا تفعلها مرة ثانية مهما كانت الخلافات أو الأسباب لخدمة بيتنا الجميل / مدرسة الوفاء / في حي السلطان. صديقك إلى الأبد روبن هود

الى الصديق العزيز روبين هود صاحب السهم المقدس

اشكرك جدا على كلماتك الجميله ووعد يا صديقي ان لا يتكرر هذا الموقف مره اخرى . طابت اوقاتك

((( مثل الابن الضال )))

11وقالَ يَسوعُ: «كانَ لِرَجلٍ اَبنانِ، 12فقالَ لَهُ الأصغَرُ: يا أبـي أعطِني حِصَّتي مِنَ الأملاكِ. فقَسَم لهُما أملاكَهُ. 13وبَعدَ أيّامِ قَليلةٍ، جمَعَ الابنُ الأصغَرُ كُلَ ما يَملِكُ، وسافَرَ إلى بِلادٍ بَعيدَةٍ، وهُناكَ بَدَّدَ مالَهُ في العَيشِ بِلا حِسابٍ. 14فلمَّا أنفَقَ كُلَ شيءٍ، أصابَت تِلكَ البلادَ مَجاعةِ
قاسِيَةِ، فوقَعَ في ضيقٍ. 15فلَجأ إلى العَمَلِ عِندَ رَجُلٍ مِنْ أهلِ تِلكَ البِلادِ، فأرسَلَهُ إلى حُقولِهِ ليَرعى الخنازيرَ. 16وكانَ يَشتَهي أنْ يَشبَعَ مِنَ الخُرنُوبِ الذي كانَتِ الخنازيرُ تأكُلُهُ، فلا يُعطيهِ أحدٌ. 17فرَجَعَ إلى نَفسِهِ وقالَ: كم أَجيرٍ عِندَ أبـي يَفضُلُ عَنهُ الطَّعامُ، وأنا هُنا أموتُ مِنَ الجوعِ. 18سأقومُ وأرجِـعُ إلى أبـي وأقولُ لَه: يا أبـي، أخطَأتُ إلى السماءِ وإلَيكَ، 19ولا أستحِقُّ بَعدُ أنْ أُدعى لكَ اَبنًا، فعامِلْني كأَجيرٍ عِندَكَ.
20فقامَ ورجَعَ إلى أبـيهِ. فَرآهُ أبوهُ قادِمًا مِنْ بَعيدٍ، فأشفَقَ علَيهِ وأسرَعَ إلَيهِ يُعانِقُهُ ويُقَبِّلُهُ. 21فقالَ لَهُ الابنُ: يا أبـي، أخطَأْتُ إلى السَّماءِ وإلَيكَ، ولا أستَحِقُّ بَعدُ أنْ أُدعى لكَ اَبنًا. 22فقالَ الأبُ لخَدَمِهِ: أسرِعوا! هاتُوا أفخَرَ ثوبٍ وأَلْبِسوهُ، وضَعُوا خاتَمًا في إصبَعِهِ وحِذاءً في رِجلَيهِ. 23وقَدِّموا العِجلَ المُسمَّنَ واَذبَحوهُ، فنَأْكُلَ ونَفرَحَ، 24لأنَّ اَبني هذا كانَ مَيْتًا فعاشَ، وكانَ ضالاُ فَوُجِدَ. فأخذوا يَفرَحونَ.
25وكانَ الابنُ الأكبرُ في الحَقلِ، فلمَّا رجَعَ واَقتَرَبَ مِنَ البَيتِ، سَمِعَ صَوتَ الغِناءِ والرَّقصِ. 26فدَعا أحَدَ الخَدَمِ وسألَهُ: ما الخَبرُ؟ 27فأجابَهُ: رجَعَ أخوكَ سالِمًا، فذبَحَ أبوكَ العِجْلَ المُسَمَّنَ. 28فغَضِبَ ورَفَضَ أنْ يَدخُلَ. فخَرَجَ إلَيهِ أبوهُ يَرجو مِنهُ أنْ يَدخُلَ، 29فقالَ لأبـيهِ: خَدَمْتُكَ كُلَ هذِهِ السِّنينَ وما عَصَيتُ لكَ أمرًا، فما أعطَيتَني جَدْيًا واحدًا لأفرَحَ بِهِ معَ أصحابـي. 30ولكنْ لمَّا رجَعَ اَبنُكَ هذا، بَعدَما أكَلَ مالَكَ معَ البَغايا، ذَبَحتَ العِجلَ المُسَمَّنَ!
31فأجابَهُ أبوهُ: يا اَبني، أنتَ مَعي في كُلِّ حِينٍ، وكُلُّ ما هوَ لي فهوَ لكَ. 32ولكِنْ كانَ علَينا أنْ نَفرَحَ ونَمرَحَ، لأنَّ أخاكَ هذا كانَ مَيِّتًا فَعاشَ، وكانَ ضالاُ فَوُجِد. تصبحون على خير جميعا. روبن هود

مبروك الجائزة

مبروك للأخ الكاتب جهاد العلاونة الجائزة التقديرية من معلمتنا الرائعة د. وفاء سلطان
فعلاً هو كاتب عفوي وتلقائي وصريح وشجاع وأوصيه بالحذر من محيطه المتشدد
أكبر جائزة في ظنّي هي رسالة جوابية من الدكتورة وفاء سلطان لرأي أو فكرة طرحها أحدنا يوماً ما في هذا الموقع الراقي
وأعتقد بأنّ الجميع قد حظي بها تقريباً ..لأنّ غالبية المتواجدين هنا هم رائعين بمعنى الكلمة
وتحية خاصة للأصدقاء جانيت حايك وإبن الطبيعة ووأوشهيوض هلشوت وروبن هود وعبد القادر أنيس ود. نبيل بارون وباقي الاخوة الرائعين

شكرا جزيلا لعودتك يا إبن الطبيعة

صديقي إبن الطبيعة، تقبل شكري الجزيل على شجاعتك وعودتك إلى عائلتك التي تكن لك كل الحب والعرفان بالجميل فيما كنت ولاتزال تعلمنا في كل سطر من أسطر مقالاتك الرائعة..إن قرار عودتك هذا يصدر عن شخص معتد بنفسه وشجاع كفاية ليراجع نفسه ويواجه قراراته من كل جوانبها. إذا كنت تظن بأنك أخطأت ياصديقي العزيز من هذا الذي لا يخطيء؟
إبن الطبيعة نحن نحبك لأنك تخطيء

سيلين: لا أريد أن ألتفت إلى تلك الأوقات التي كانت صعبة علي حين فهمت أنك تنوي مغادرتنا ولكني ألتفت إلى أن فرحتي بعودتك أكبر عما كانت عليه يوم تعرفت عليك، شكرا جزيلا ياصديقي الأمير على هذه الخطوة الكبيرة. كم أحس بالسعادة الغامرة بمعرفتي بأن الصداقة التي بيني وبينك وصداقتك مع أعضاء بيتنا الجميل كانت الدافع لعودتك إلينا. إنني أتحرق شوقا للتعرف على صديقتي الجميلة التي تنوي تقديمي إليها وأنا واثقة بأنها جميلة ورائعة مثل روعة وجمال صداقتي بك.

Salina: my dear friend Ibn altabeah from Switzerland. Please accept my first lines I write in this lovely site to thank you for showing us how brave you are, you are giving us an honest lesson of how to face ourselves and consider our friends as a priority in each decision we make. All respect and love from my side and my family and I wish you and the all other members all the best at Dawry.

لك كل الحب والتقدير

عائلة د. بارون

الى اصدقائي عائلة د. بارون

اشكركم جدا على الحفاوه الجميله الني استقبلتوني بها . صديقي د. نبيل سمعت كلام جميل كثير بحياتي لكني لم اسمع ابدا من يقول لي احبك لانك تخطئ . كلامات مؤثره جدا اشكرك جدا عليها . صديقتي الاميره الصغيره سيلين . اعتذر جدا لك على اللحظات السيئه التي سببتها لك بقراري السابق , فنحن الكبار يا صديقتي لنا ايضا هفواتنا واخطائنا , لك وعد مني ان لا تتكرر وهديتك على الطريق . سنكون اميره صغيره معنا قريبا امل ان تقضي معها وقتا طيبا وبالمتاسبه هي ايضا ذكيه جدا بذكائك . لي عتب صغير عليك , انا بانتظار ان تتحفينا بمشاركه جديده . قبلاني لك وسعيد جدا بصداقتي معك . الصديقه العزيزه سالين كم كنت سعيدا بكلماتك الاولى في موقع دوري وتركت بداخلي صدى جميل جدا , رائع ان نسمع منك مشاركات في الايام المقبله , بالتسبه لترتيب المقاعد بالسفينه انا حجزت مقعدي بجانب صديقتي الاميره الرائعه سيلين , انت وصديقي د. تبيل تدبرو امركم بنفسكم من يجلس بالجانب الاخر لسلين , هذا حقي ولن اتنازل عنه . لووول , محبتي واخلاصي للعائله الجميله . طابت اوقاتكم

شكرا وفاء و لكن احرجتينا باقتراحك الثاني

هكذا الحب يفعل بنا ، هكذا الصدق يدفعنا ، هكذا العفوية و البراءة تسبقنا ،رغم هذا و رغم حتى الهفوات التي تفلت منا ، و رغم الزعل الغير مؤسس الذي يكون بين أفراد العائلة الواحدة أقول رغم كل هذا فقد كان تصرف السيدة العزيزة علينا أكثر مهارة و حنكة و دبلوماسية
السيدة وفاء اقتراحك النابع من نبلك و محبتك لأصدقاءك دفعك تقترحي علينا اختيار فائز أخر وهذا ما نرفظه جملة و تفصيلا ، و يبدو أن قلوب الاصدقاء قد صفت و بصدق و أن اختيارك أو اقتراحك للسيد علاونة سليم و نال رضى الكل عن قناعة و ارتياح
و الحقيقة جائزة دوري لها أكثر من دلالة و معنى نريدا لها أن تنجح و من يدري قد تصبح يوما شبيهة بجائزة نوبل و ربما أكثر
مرة أخرى أقول معركتنا تتطلب الصبر و الصدق و النفس الطويل و ألا نخسر بعضنا مهما كان وزن كل واحد منا
تحية محبة و تقدير و احترام للسيد علاونة ، للسيد ابن الطبيعة لكل كل الاصدقاء و الصديقات و ننتظر الجديد الذي تتحفنا به قائدة ساحة معركتنا وفــــــــــــــاء
صديقكـــم الوفــي دوما عــايــد

اقتراح

أريد أن أقترح دكتورة عليك: ان نحول الموقع على شكل منتدى نسجل أسماءنا ونستطيع ان نتواصل مع باقي الأعضاء بسهولة

احبائي واصدقائي في موقع دوري فراقكم مر جدا ولا اقدر عليه

قبل ان اكتب لكم ذهبت لموقع الكاتب والمفكر والمناضل جهاد علاونه وطلبت منه السماح على موقفي الجاهل بقيمته وما كتبه اولا وعلى تفسيري الخاطئ بان تكون الجائزه لاحد كتاب او قراء موقع دوري ثانيا ولابارك له على الجائزه القيمه ثالثا والتي يستحقها بجداره , وكان اختياره نعم الخيار . واناشد الجميع عدم ترشيح اي شخص اخر لنيل الجائزه حتى يبقى السيد جهاد علاونه متربعا على عرش الجائزه لوحده _ وبغض النظر عن الطريقه التي تمت بها منحه الجائزه _ احبائي واصدقائي في موقع دوري , اكتب لكم بمزيج من المشاعر المختلطه بين محبه وشوق وعرفان لكم وتقدير عظيم لموقفكم الغير قابل للنسيان والذي سيبقى محفورا بذاكرتي طالما بقيت حيا . صديقتي العزيزه وفاء سلطان , نعم بذكائك الخارق وخبرتك الكبيره استطعت وضع يدك على احد اسباب معاناتي في الحياه وهي الحساسيه المفرطه التي تاتي فقط من ناس احبهم كثيرا وانتظر منهم مراعاه وتقدير كما اراعيهم واقدرهم وساكتب عن ذلك في التفصيل على الاميل الخاص بعد انتهائي من كتابة هذا التعليق . صديقي العزيز الدكتور نبيل والصديقه سالين زوجتك العزيزه والاميره الصغيره صديقتي سيلين , اشكركم جدا على موقفكم الرائع وكلماتكم الجميله المعبره عن عقول وقلوب رائعه جدا في اصالتها ووعيها وكم اتشرف بصداقتكم واهمس في اذن سيلين انني ساحجز مكاني في السفينه بجانب مقعدها وعلى الجانب الاخر قد تكون اميره صغيره مصريه ساعرفها على صديقتي سيلين عندما يكون الوقت مناسبا فهي صديقه رائعه جدا وجميله جدا وكلامها سكر . صديقي العزيز روبين هود صاحب السهم المقدس , ندائك كلماته لا تزال صدى بداخلي وانا فخور جدا بصداقتنا الابديه المبنيه على المحبه والاخلاص والاحترام العميق والتي احلم ان تتوج يوما ما في لقاءات يوميه في حديقه بوطننا تصورها كنيسه جميله وبجانبها مسجد جميل وبجانبه كنيس جميل وبجانبه معبد بوذي جميل ومتسامحين كتسامح المسيح . صديقي العزيز عايد . الان افهمك اكثر واقدر كلماتك باننا نخوض اشرس المعارك واصعبها في التاريخ كله , لذلك يجب ان نكون على مستوى الحدث وما يتطلبه من استخدام للذكاء والامكانيات المتاحه وادعوك للتفكر مليا بالكلمات حول السقيفه التي ارى بها مقارنه غير موفقه , ادعوك يا صديقي للكتابه مجددا مع اشواقي ومحبتي . صديقتي جانيت حايك . نعم انت محقه الكثير لا يعرف الكاتب الرائع جهاد العلاونه وانا احدهم , ولكنني الان عرفته اكثر بعد قرائتي له بعض المقالات . دمت للحق والحريه والمحبه مشعلا ينير الدرب , محبتي واخلاصي . الصديقه روعة الحياه , اشكرك على كلماتك الجميله وتقديرك لدوري في الموقع وابادلك المحبه الصادقه . الغاليه مريم . اشكرك على الكلمات والمشاعر الصادقه وانت محقه ان تقييم الامور لا تتم حسب الكميه وعدد الكلمات او المشاركات والا لفاز بكل الجوائز اصحاب الفتاوي والمفسرين ومحمد بكثرة احاديثه . لفت نظري انك كتبت في احد مقالاتك انك __ سعيده __ يقرائة ما نكتبه لك وهذه الكلمه هي التي حاولنا جميعا من صديقتنا وفاء سلطان لكل اعضاء رواد موقع دوري ان ننتزعها منك ونعتبرها جائزتنا الكبرى منك , قبلاتي الاخويه ومحبتي لك . الصديق نبيل . ها انا اسمح لنفسي يتسميتك صديق اشكرك جدا على كلماتك الرائعه واستعدادك للمساعده وتقديرك لتعليقاتي ومشاركتي . كما ابلغك انني زرت موقعك وسررت جدا على ما به من مواضيع قيمه , محبتي واحترامي لشخصك الكريم وتقديري لجهودك البنائه . الصديق ابو مراد , ها انا ابادر بمد يد الصداقه وشاكرا لك على كلماتك اللطيفه بحقي وابادلك التقدير لاخلاقك العاليه وتسامحك ومحبتك للبشر جميعا , احترامي ومودتي . لكل رواد وقراء موقع دوري تحياتي ومحبتي لكم جميعا مع اعتذاري ان سقط احد الاسماء سهوا . طابت اوقاتكم

الأخ والصديق إبن الطبيعة لن يتخلى عن من مدٌ لهم يد الأخوة والص

بعد أن قرأت رأيه في الجائزة الممنوحة للأستاذ علاونة
لا يوجد أي مؤشر أنه سيُتوقف عن التعليق والتواصل معنا
أعطى رأيه وهذا حقه في أن يعبر عن ما يعتقده
أخونا إبن الطبيعة أتمنى أن تكون بخير وسنقرأ لك قريباً

((( عاش لنا جميعا جهاد علاونه المغوار )))

http://www.youtube.com/watch?v=k3hgC9bfrbY

عاش قلبك ***** عاش عقلك

عاش فكرك ***** عاش قلمك

عاش صوتك ***** عاشت يدك

<--روبن هود--<

أعزائي القراء

أشكر من اعماق قلي كل من شارك برأيه بخصوص الجائزة
واؤكد أنني لست نادمة على اختيار الأخ جهاد فهو جدير بها
أود أن أوجه رسالتي هنا إلى صديقي العزيز ابن الطبيعة الذي
لم يهمه الخبز والملح الفكري الذي تشاطرناه معا فقرر أن يتركنا بلا سبب وبلا عذر
لست هنا لأقنعه بضرورة العودة رغم ألمي على فراقه ولكن بودي أن أقول الآتي
كل إنسان حساس هو إنسان طيب وخلوق ومحب للآخرين، وهذه هي
كل الصفات التي لمستها في صديقنا ابن الطبيعة
ولكن، أقول ولكن، عندما نفرط في حساسيتنا نتعذب ونعذب الآخرين معنا
وهذا ما فعله صديقنا ابن الطبيعة
بعض الحساسين يفسرون كل أمر ضدهم الشخصي، وهنا تكمن المشكلة
لقد اعتذرت للجميع عن اتخاذي للقرار بدونهم، لم أعتذر وحسب، بل قررت أن أمنح
جائزة أخرى وطلبت من الجميع أن يختاروا بدون رأي
وما زلت بانتظار قراركم
أرجو من الصديق العزيز ابن الطبيعة أن يراسلني على ايميلي الخاص
كي نناقش موضوع حساسيته المفرطة والتي ـ ليس لدي أدني شك ـ بأنها
تسبب لها الكثير من المشاكل في حياته
أريد أن أناقش الأمر معه بمعزل عن الجميع
بانتظار رسالة منه، أتمنى له وللجميع كل الخير

تصويتي

بالنسبة لي دكتورة أرى أن ابن الطبيعة جدير بالجائزة الأخرى التي سوف تقدميها , هذا تصويتي

الى الصديقه روعة الحياه

اشكرك جدا على تصويتك لي بالجائزه وصدقيني انا اعتبر ان الجائزه وصلتني من روعة الحياه وانا اكتفي بهذا التصويت من روعة الموقع واكتفي به . ومره اخرى اناشد الحميع بعدم ترشيح اي شخص اخر , فالقرار كان بمكانه وللشخص الذي يستحقه . ليبقى السيد جهاد علاونه متربعا على عرش الجائزه لوحده . لنطوي هذه الصفحه ونستعد للتصويت العام القادم لشخص اخر يستحق الجائزه كما استحقها الكاتب الرائع جهاد علاونه . مره اخرى الف الف مبروك والف الف اعتذار على تعليقي الاول . طابت اوقاتكم

To our dear friend إبن الطبيعة

I hope you would reconsider your decision, as you are a key player and a vital member in this web site, and your contribution is outstanding,I have read many of your posts and I truly enjoy you one of them, you are a great talent no doubt. Please let us know if we can help you stay, I am sure every member including Dr. Sultan would do our best to keep you. Once again, please reconsider your decision and I hope to still see you here.

الف مبروك للرائع جهاد علاونة

الف مبروك للرائع جهاد علاونة
صحتين وهنا اكل المطعم انت والقطط

عزيزي الغالي ابن الطبيعة اذا كان اعطاء الجائزة مبني على كمية وكثرة المشاراكات بالموقع فاعتقد للسخرية والمزحة ان محمد واحاديثه التي تعد بالالاف او شيوخ الاسلام وكثرة فتاويهم او تفسيراتهم للاية الواحدة من القران تستحق الجائزة خصوصا انه لو لم يوجد الاسلام ما كنا هنا للتعارف والاستفادة من بعضنا
لم نكتب في هاد الموقع الا لتعرية العفن الاسلامي في بلاد العربان عني شخصيا لم اكن اعرف ان الموقع يخصص اصلا جائزة لكتابه الى غاية البارحة

جائزتنا الكبرى وجود امراة كالسيدة وفاء سلطان تقف جانبنا تضحي بوقتها بدل ان تقضيه في الاستراحة او الاستجمام مع عائلتها تتلقى رسائل السباب والشتائم في سبيل ماذا؟ في سبيل ان يستفيق القوم النائمون المخدرون
جائزتنا ننالها حين يقرا اي مسلم قصصنا او مقالات عظيمة للكاتب جهاد علاونة وكامل النجار وغيرهم وتبدا بذور الشك تنغرس في دماغه
لم اكن اعرف السيد جهاد الا من خلال الموقع ومند 15 يوما وانا اقرا له مقالاته الاكثر من رائعة في الحوار المتمدن علاوة على قرائتي لمقابلته مع غاليتي وفاء واستغربت حقا كيف يكتب باسمه الحقيقي ويذكر البلد المقيم به خصوصا ان له زوجة واولاد ومن منا لا يخاف من سيف بل قولوا سيوف الاسلام المحطوطة على اعناقنا جميع
انسحابك من الموقع خسارة كبيرة لنا ويحز في نفوسنا فقدك ا
مرة اخرى مبروك عزيزي جهاد متابعة لك على الحوار المتمدن
قبلات مريم للجميع

الكاتبة الرائعة وفاء سلطان ها

الكاتبة الرائعة وفاء سلطان

ها أنت يا ذكتورة وفاء تقدمين في كل يوم مفاجأة عظيمة
وأختيارك للكاتب المبدع جهاد العلاونه هو اختبار في مكانة نظرا لما يتمتع به هذا المبدع الكبير من عبقرية فذه ، وقدرة خارقة على التعبير ، وجرأة متناهية في مواجهة المجتمع الظالم الذي تنخره الاساطير والخرافات

إن الاستاذ جهاد العلاونة فلته من قلتت الزمن ، وقد سبق عصرة بعقود بل بقرون ، وسوف يأتي اليوم الذي يتم تقدير افكار هذا المبدع الكبير تقديرا كاملا

انا معاناة جهاد العلاونة (مع حفظ الالقاب) هي معاناة كل انسان حر في هذا العالم المليء بالغرائب والعجائب ويذكرني هذا بقول المبدع الراحل نزار قباني

في عصر زيت الكاز يطلب شاعر ثوبا وترفل بالحرير قحاب
انا ياصديقة متعب بعروبتي فهل العروبة لعنة وعقــــاب
من أي أبدأ في القصيدة ياتـري أولى ضحايانا هم الكتــاب
يعطوننا الفرح الجميل وحظهم مثل البغايا ما لهــن ثواب

أتمنى على المبدع جهاد العلاونه أن يستمر في عطائة الجميل وأن لا تقف الظروف والصعوبات أمام الاستمرار في عطائه الكبير

تحياتي

جاكلين حداد

صبرت فنلت يا استاذ جهاد

الاستاذ جهاد علاونه المحترم، نبارك لك هذه الجائزه لما قدمته من أفكار و مقالات من شأنها ان ترفد الفكر العربي بما يحتاج اليه من سلاح فكري و لو تعددت الآراء بين مؤيد و معارض لما كتبت، اتمنى لك حصد المزيد من الجوائز

ناهض العلاونه

((( نداء إلى أخي وصديقي العزيز أبن الطبيعة المحترم )))

بعد التحية والسلام، أخي وصديقي العزيز أبن الطبيعة المحترم. أرجو أن تفكر في الموضوع جيدا قبل أن تأخذ قرارك القاسي هذا لك ولنا، فأرجو أن لا تحرمنا من قلمك القيم وقصصك القصيرة والكثيرة لأني معجب بها وأحبها كثيرا فلهذا أتوسل إليك أن ترجع عن قرارك لترجع لنا هنا. وأن يتسع صدرك لكلامي هذا وتتمعن فيه ولا تتسرع، أرجوك ثم أرجوك ثم أرجوك أن تبقى وتستمر معنا هنا لأننا عائلة واحدة في بيتنا الجميل تحت سقف أمنا وأختنا ودكتورتنا وفاء سلطان. صديقك إلى الأبد روبن هود

Congratulations to Jihad

I was wondering where everyone is, and now I found you, First of all congratulations to Jihad , I also understand Dr Sultans selection.
Iben al tabi3a I understand where you are coming from and you and Robin Hood and many others, all of you deserve awards, but the fact that Jihad is living in Jordan and the fact that he is being discriminated against and being treated poorly, I am sure it plays a factor and a part in the selection process by Dr. Sultan. This lady is fair and we should respect her decision .
Thank you Dr. Sultan for encouraging people like Jihad to keep writing and lets hope we hear more from him.

تفكيرنا أناني

صراحة يا إخوتي تفكيرنا أناني جدا , نفكر بالهدايا و الجوائز وماذا فعلنا نحن أصلا؟ مقارنة بأشخاص كشفوا عن اساميهم و معلوماتهم وهم بخطرو اما نحن بأمان نكتب خلف أسماء مستعارة, و إن كان هناك شخص يستحق مئة جائزة ومئة قبلة على خده فهي الدكتورة وفاء , بموت عليك دكتورة

مبروك استاذ جهاد

أبارك للأستاذ جهاد, ولكن في الحقيقة أرى ان ابن الطبيعة ساهم بصورة قوية في الموقع, عموما لم ندخل للموقع من أجل الهدايا والجوايز. انما للاستفادة من فكر من يكتبون هنا , لا تغضب يا ابن الطبيعة جميعنا نحبك

اعتذر عن ابداء رايي واسحب تعليقي

الاعزاء القراء اعتذر عن تعليقي واسحبه واعتذر عن اي الم او اسائه لاي شخص سببه تعليقي لان هذا اخر ما افكر به . منذ هذه اللحظه لا علاقه لي بالموقع لسبب لا استطيع ذكره . اتمنى لكم النجاح والتوفيق من كل قلبي . طابت اوقاتكم

إبن الطبيعة.شكرا على شجاعتك...ونتمنى أن تكمل الصورة الجميلة

صديقنا إبن الطبيعة....نشكر لك موقفك الشجاع في التراجع عن الأسلوب الذي كنت قد أبديت به رأيك كردة فعل لحصول الكاتب العزيز جهاد علاونة لجائزة الموقع ولا نزال أؤيد حقك في إبداء رأيك

ولكننا

نأسف بإعلانك الإنسحاب من هذا الموقع وحتى لو كانت الأسباب (لاتستطيع ذكرها) لنا ولكننا ولكي نكون صادقا معك كصديق نحمل في دواخلنا إحساسا بأنك لازلت تشعر بالغبن حين اتخذت هذا القرار

نتمنى أن تتحفنا كما عودتنا بخطوة شجاعة أخرى وتعلن عن تراجعك عن قرار انسحابك من الموقع لأننا أنا وأطفالي الإثنين وزوجتي نحب قراءة تعليقاتك وآراءك ونعتبرك الصديق الذي نحب زيارة بيتنا الجميل للقائه

ننتظر منك الرد ياصديقي العزيز

أصدقاءك/ عائلة الدكتور نبيل بارون

الى اصدقائي الدكتور نبيل وعائلته المحترمه

تحياتي لكم واشكركم من قلبي على مشاعركم الجميله تجاهي والتي لا تقل عن مشاعري ومحبتي واحترامي لكم . بالنسبه للاحساس التي تكلمت عنه ووصفته بالغبن اود ان اوضح نقطتين . الاولى عندما عبرت عن موقفي بطريقه جارحه واعتذر مره اخرى عنها وانا مع ملاجظة الدكتوره وفاء سلطان انه كان يجب التعبير عنها بطريقه اخرى , كنت قد كتبت تعليقي بناء على الحق لكل منا ان يعبر عن رايه في اي امر كان . ولم اعتبر ان هذا الامر له اهميه كبيره عندي بدليل انني عبرت عن رايي وبعدها مباشره بحثت عن حكم جديده تتعلق في الحيوانات لتتناسب مع فكرة الموضوع المطروح واستمر بحثي ساعتين ولو عدت في الموقع لتوقيت كتابتي الاعتراض على اسم صاحب الجائزه ستجده في الساعه 12.44 وبعدها بتوقيت 14.44 ارسلت الحكم بعد ترجمتها . ماذا يعني ذلك غير ان الامر صغير بالنسبة لي ولا يستحق ضجه كبيره ؟ ثانيا قراري بالتوقف ليس له علاقه بالجائزه لا من قريب ولا من بعيد لانه يتعارض اصلا مع مبادئي وشخصيتي , لانني عندما اعمل عملا ما لا انتظر اجرا عليه وقد اشرت بذلك بالعديد من تعليقاتي والعطاء بالنسبة لي سعاده فهو لي قبل ان يكون لاي شخص اخر هو الذي يجعلني سعيدا . واملي ان لا يبعد تفكير اي شخص ان موقفي مبني على طمع بالجائزه لانني اكبر من ذلك بكثير وسيجرحني كثيرا كل من سيشير الى ذلك , وانا بنفسي اوجد له العذر لانه لا يعرفني بالرغم من جرحه لي وعندي القدره ايضا على التسامح معه . اكثر من ذلك لا استطيع ان اوضح وقد فكرت مليا بقراري ولا اخفي عليكم ان عيوني منذ اتخاذ قراري حتى الان لم ترى النوم . اتذكر كلماتك لي صديقي العزيز عن السفينه التي لا تزال في الميناء وان العديد سيغادرها قبل ان تقلع ولم يخطر ببالي لحظتها انني ساكون اول من سيغادرها . سامحني يا صديقي انت وعائلتك وحاول ان تتلمس عذر لي ولا تظلمني لو كنتم تعرفونني اكثر لعذرتوني او على الاقل لتفهمتم لماذا قررت التوقف . تحياتي الحاره لك ولصديقتي سيلين ولزوجتك العزيزه سالين واشكركم جدا على الوقت الجميل الذي جمعنا معا . طابت اوقاتكم

بالرغم من مرارة طعمه...سنقبله

سنضطر ياصديقنا العزيز إبن الطبيعة إلى قبول فراقك بالرغم من صعوبة ذلك لما لك من مكانة مميزة لدينا ولدى الكثيرين ممن حالفهم الحظ بالتعرف عليك قبلنا

قبل كل شيء نود أن نعتذر لك عن سوء الفهم (مرة أخرى) في سبب مغادرتك لنا وبالأصالة عن نفسي ونيابة عن أطفالي سيلين وآدم وزوجتي سالينا نعتذر لك ونتمنى لك التوفيق في كل خطوات تتخذها

شكرا جزيلا على جهدك الذي بذلته لكي توضح لنا الصورة قدر الإمكان، نحن على ثقة بأن نفسك اكبر من أية جائزة مادية ولكن تعليقنا كان عن ردة الفعل وتوقيتها وبما أنك قد أشرت إلى رسالتك الأخرى سوف نعود إليها لقراءتها وتأكد بأننا سوف نظل نحترم رأيك

فعلا لم أكن أتوقع بأنك ستكون من أوائل من سينزلون عن سفينتنا ولكننا نتمنى أن تكون قد فعلت الصواب ونأمل أن يكون المانع من مرافقتنا خيرا.
نحن لن نمحيك من اسطرنا ولا من ذاكراتنا، سنظل نكتب لك وعنك وستظل تقرأ لنا لأننا على ثقة بأنك ستظل تتصفح مقالات اصدقائك في الموقع من حين لآخر
سنظل نتذكرك في كل مرة نتكلم فيها عن الجمال...عن الصداقة...عن القصص الرائعة...عن الأخلاق الراقية...عن سويسرا...وعن المال هاهاها

شكرا جزيلا على الصداقة الجميلة التي كنت أول من وضع أساسها مع عائلتنا وشكرا على تعليقك وتواصلك مع أعز مالدينا (إبنتنا سيلين) لقد بدأت تتفهم أسباب توقفك عن التواصل مع موقع دوري وتأكد بأنها وجميعنا نحمل لك من الحب والتقدير والصداقة مايكفيك ويزيد

كل الحب

عائلة البارون

english

باسمي وباسم وباسم ادارة واعضاء
منتدى جوهرة الشرق
: والقائمين عليه

من أساتذة أكاديميين وغير أكاديميين من مبدعين
نزفُ هذا الخبر السار
لنا جميعاً في الاردن وشعباً ونشكر الأستاذة المفكره
الدكتورة وفاء سلطان على هذه اللفتة الكبيرة والمثيرة
والتي إن دلت على شي
ء فانما تدلُ على نزاهة المفكرة ونزاهة موقعها
ونتمنى على كل المواقع التي تحترم
الرأي والرأي الآخر أن تخطو بمثل هذه الخطوة العظيمة
التي خطتها الدكتورة وفاء سلطان
ونحن كموقع جوهرة الشرق
لنا نفس الفخر بالأستاذ الأديب الأردني الكبير جهاد العلاونه
ونرفع له أحر التهاني
والقبلات بهذه الجائزة المعنوية والرمزية والتشجيعية
على الاستمرارية بالقراءة وبالكتابة ولنا الفخر كأردنيين
ان يكون أول كاتب واديب
على جائزة الدكتورة وفاء سلطان ونتمنى لها ولموقعها
(تلفزيون دوري) الاستمرارية والنجاح بنفس الدرجة والوتيرة العالية

تهنئه للاديب جهاد علاونه

باسمي وباسم وباسم ادارة واعضاء
منتدى جوهرة الشرق
: والقائمين عليه

من أساتذة أكاديميين وغير أكاديميين من مبدعين
نزفُ هذا الخبر السار
لنا جميعاً في الاردن وشعباً ونشكر الأستاذة المفكره
الدكتورة وفاء سلطان على هذه اللفتة الكبيرة والمثيرة
والتي إن دلت على شي
ء فانما تدلُ على نزاهة المفكرة ونزاهة موقعها
ونتمنى على كل المواقع التي تحترم
الرأي والرأي الآخر أن تخطو بمثل هذه الخطوة العظيمة
التي خطتها الدكتورة وفاء سلطان
ونحن كموقع جوهرة الشرق
لنا نفس الفخر بالأستاذ الأديب الأردني الكبير جهاد العلاونه
ونرفع له أحر التهاني
والقبلات بهذه الجائزة المعنوية والرمزية والتشجيعية
على الاستمرارية بالقراءة وبالكتابة ولنا الفخر كأردنيين
ان يكون أول كاتب واديب
يحصل على جائزة الدكتورة وفاء سلطان ونتمنى لها ولموقعها
(تلفزيون دوري) الاستمرارية والنجاح بنفس الدرجة والوتيرة العالية

الكاتب جهاد علاونة

من يرغب في معرفة أستاذ جهاد علاونة
فليدهب إلى الحوار المتمدن
لقد كنت من محبي القراءة له عندما كنت من رواد الحوار
كما أن الد.وفاء أجرت معه مقابلة
منشورة هنا في الموقع
د.وفاء أستاذ جهاد يستحق المكافأة ككاتب عفوي ينهل مواضيعه من الحياة
كثير من القراء ممكن قد تفاجأوا في أن تكون المكافأة لكاتب أومشارك هو من خارج موقع دوري
ويمكن البعض لم يسمع عنه
أهنئ أستاذ جهاد لفوزه بجائزة قيمتها المعنوية
أكبر بكثير من قيمتها المادية

مسا الخير لجميع الطيبين

الف مبروك للفائز وللمانح ولك مني اخي ابن الطبيعة الف الف تحية تقدير واعجاب لنبل اخلاقك - وتقديري وتفهمي للدكتورة وفاء - نحن عائلة واحدة في الموقع ولو غاب احدنا لفقدناه - ولا بد ان نقف مع بعض فيما يمكن ان يمر به احدنا - تحياتي ومحبتي للجميع

تهاني

تهاني الصادقة لجهاد
أقترج على السيدة وفاء العمل على فتح باب للاتصال بالموقع وكتابة المقالات بدل الإرسال عبر بريدك الخاص
تحياتي

الف الف مبروك لكاتبنا المبدع جهاد علاونة

الف الف مبروك لكاتبنا المبدع جهاد علاونة

انك تستحق هذه الجائزة وبجدارة والى مزيد من التقدم.

أريد ان اغتنم هذه الفرصة لكي اشكر الدكتورة الرائعة وفاء سلطان لاهتمامها بتشجيع الكتاب التنويريين.

تحياتي

guys...let's come down!!

أحبتي في بيتنا االجميل

لست بالشخص الذي يعتلي المنبر ليعظ فلربما هناك الكثير ممن هم أجدر مني بذلك ولكني أقف بين الجموع لأقول بأن منح جائزة الموقع الأولى للكاتب الأستاذ علاونة هي أولى الإختبارات التي نواجهها وقد تكون إحدى أصعب الإمتحانات التي نواجهها فأتمنى ألا تفرقنا هذه الإختلافات وأتمنى أيضا أن نستمر في البناء والتطلع إلى ماهو أسمى وهو (بناء الفكر الحر).
أنا أوافق كل الذين يخالفون الدكتورة وفاء سلطان وأؤيد حقهم المشروع في مخالفتها وبأنهم ينادون بالإستفتاء لاختيار الأجدر بهذه الجائزة لأن الدكتورة أولا وعدت منذ البداية باجراء استفتاء وثانيا لاننا جميعا أعضاء متساوون في بناء هذا الموقع ولنا حق الإختيار.

للجميع الحق في الإعتراض وأمنيتي هي أن يكون هذا الإعتراض مبنيا على أسس التقدير ومرفقا بحجج منطقية وموضوعية وأكرر بأني أرجو ألا نفترق بسبب هذه الإختلافات وألا نحرم من إبداعات أقلام الكثير من أعزائنا اعضاء بيتنا الجميل

ألف ألف مبروك للكاتب الأستاذ علاونة وأتمنى التوفيق للدكتورة وفاء سلطان في مسيرتها واختياراتها اللاحقة ولجميع أعضاء بيتنا الجميل موقع دوري

د. نبيل بارون

تهنئة عائلة البارون

باسمي وباسم عائلتي نتقدم بالتهنئة الصادقة من القلب إلى الكاتب الأستاذ جهاد علاونة في حصوله على ثقة الدكتورة وفاء سلطان في نيله لجائزة الموقع كأول الفائزين بها

نتمنى من الكاتب العزيز كل التوفيق في حياته ونتمنى له ولعائلته السلامة ونتمنى أيضا أن يكون في محل تحمل مسؤولية هذا العبء.

في رأيي الخاص أظن إن الجميع قد حصل على جائزة المشاركة والإسهام في تعليم وتثقيف الغير وهو الهدف الأول ولكن كون الدكتورة وفاء سلطان قد اختارت الأستاذ علاونة في تخصيص جائزة موقعها الأولى قد تكون لها حساباتها الخاصة التي تختلف عن حسابات الكثيرين من رواد بيتنا الجميل

أرجو الا يكون منح الجائزة هو دافع البعض في بداية الإنضمام والكتابة والمساهمة في إثراء بيتنا الجميل وأتمنى أن نكون سباقين إلى أرفع الجوائز وهي جائزة "بناء الفكر الحر"

مرة أخرى نبعث بأحر التهاني للأستاذ جهاد علاونة

عائلة الدكتور نبيل بارون

عزيزي عايد...أعزائي الأخوة

عزيزي عايد...أعزائي الأخوة القرّاء
لست عسكرية القرار ولم أكن يوما ولقد شرحت تماما لماذا اخترتها
دون الرجوع إلى اصدقاء الموقع
ولكن لا أريد من أحد أن ينام غاضبا لأن وفاء سلطان اتخذت قرارا
ما، وبناء على ذلك سأعطيكم جميعا حرية اختيار فائز آخر وسأرسل له نفس
الجائزة من حسابي الخاص
لكم مطلق الحرية ولن يكون لي أية علاقة بالموضوع
بانتظار أجوبتكم
محبتي وتحياتي

شـــكر للموقع

هاي: أو هايات , جمع لكلمة هاي , بالرغم من أنني كنت أحب أن أبدء كلمتي بحروف عربية , ولكن ما المانع من تطوير اللغة لتصبح لغتنا المحكية ذات قيمة ومدلولات معنوية واجتماعية . منذ نعومة اظفاري وأنا أتلقى دعماً معنوياً والكل كان يقول لي رائع يا جهاد , انت مثقف يا جهاد , وكنت أشعر بنشوتي عند سماع مثل تلك الكلمات وغالباً بغروري لذلك نشأت وفي نفسي شيء من الغرور جعلني هذا الغرور غير مُصدق على الاطلاق أنني أعيش في بلد عربي لا يحترمني ولا يحترم ثقافتي ويكيد لي كيداً. واليوم أتلقى من الأستاذة العظيمة وفريقها الجماعي في موقعها جائزة معنوية باللغة الأمريكية وليس باللغة العربية , ولو كانت الجائزة من دولة عربية للهطوا نصفها بل ثلاثة أثلاثها دون شفقة أو رحمة , وأنا مبسوط جدا لهذا السلوك السوي من مؤسسة مجتمع مدني عربية تحترم الكتاب العرب والقراء العرب , ومنذ سنين بل ومنذ فقد السريان آخر معاقلهم في بلاد الشام وأنا أفتقر للكلمة الحرة وللقيمة الثقافية , منذ قرون وأنا على قارعة الطريق أنتظر . حين أخبرت نفسي بالجائزة سقطت من عيني ثلاث دمعات جريئات يشبهن لون البياض في عيون حبيبتي , الأوله كانت آه والثانيه آه والثالثه آه , وزكلهن آه وآهين وثلاث آهات . أشكر جدا الموقع وأشكر جلالة الصحافة الحرة التي منحتني هذه الجائزة القيمة والتي أعتبرها أول جائزة تقدير لي أحصل عليها , ولا أخفيكم أنني كنت وما زلت أتمنى أن أحصل على مثل هذا التقييم من بلدي الأردن , فما معنى أن أعيش في بلدي على القمامة وعلى عدم التقدير والاحترام , ومشكلتي في الأردن أنني فعلاً مشهور جداً أكثر من نار على علم ,وأينما ذهبت تقول الناس هذا علماني كافر الله لا يرده , الله يلعنه ويلعن اللي خحلفوه , طلوا عليه وشوفوا كيف الله قاطع رزقه على شانه علماني ولا يتقي الله . وأقول لكل الناس أن الشيوعية انتصرت على الرأسمالية في فترة من الفترات التاريخية العصيبة , والرأسمالية انتصرت في الولايات المتحدة الأمريكية على كل شيء وبعد ذلك انتصرت الديمقراطية على باقي الأشياء , ولكن بلداننا العربية انتصر فيها الرأسماليون على الديمقراطية والحرية , وانتصر الشيوخ على حقوق الانسان , وانتصر الحكام على الشعوب , وانتصر الجهل على الجامعات والمدارس , والمكاره الصحية انتصرت على البيئة وحمايتها . مرة أخرى أشكر الدكتورة وفاء سلطان وجلالة الموقع الحر , واشكر القائمين معها على الموقع والمتبرعين وأريد أن أقول لهم بأنني هذا اليوم ذهبت لصرف المبلغ أو لاستلام الجائزة ووقف أولادي بجانبي وأنا خلف الكاونتر وزوجتي عن يميني ووضعوا رؤوسهم في رأسي وكان منظرنا مثل منظر لاعبي كرة سلة يخططون ويمسكون الطابة للهجوم أو لتسجيل نقطة , وكانت النتيجة أن وقع خطأ بسيط في رقم الحوالة , مما دفع بي للقول : احنا أكلنا مقلب كبير ما فيش جائزه ولا ما يحزنون , عندها أحسست بيد زوجتي تريد أن تمتد إلى عنقي لتخنقني وأولادي كعادتهم تمتموا بكلمات على الصامت فهمت منها أنهم يسبونني ويشتمون الثقافة وامريكيا , وبعد جهد جهيد توصلنا إلى صيغة حل جديدة ظهر فيها الرقم الصحيح , فقبضنا المبلغ عفواً أقصد قبضنا الجائزة واشترت زوجتي بعض الحاجيات المنزلية وفرح أولادي وطلبوا مني أن أدخلهم إلى أعظم مطعم في محافظة أربد فأدخلتهم إلى مطعم كبير وطلبت لهم كل ما يشتهون وفرحوا وركضوا هنا وهناك وما زلت أحتفظ بمبلغ 10 دنانير من قيمة الجائزة التي أنفقتها على أولادي وعلى سداد الميونية الخارجية والداخلية . شعرت اليوم يا دكتوره وفاء بأن العلم ثروة كبيرة فقط في الدول التي تحترم حقوق الانسان والأقليات . أشكركم من أعماق أعماقي حتى البسمةى الضحكة التي ارتسمت على شفاه أطفالي تشكركم , وحتى القطط التي أكلت بواقي الطعام الذي تركه أولادي على المائدة تشكركم , والذباب الذي حط على بواقي الطعام يشكركم جميعاً... وشكرا

لا تفرحوا ولا تزعلوا الجائزة

لا تفرحوا ولا تزعلوا الجائزة بقيمتها المعنوية تعني الكثير مبروك اخ جهاد رغم اني لم اقرأ لك ولكن شهادة الدكتورة وفاء باعطائك جائزة تكفي لكي انظر لك نظرة حسنة

Post new comment

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.