هل تبحث عن مكان بلا مشاكل؟

 

مرة كان هناك طبيبُ يدعى الدكتور سامي وكان على مرّ الوقت مشغولا جدا. شهرته لم تأتِ من مهارته الطبيّة وحسب، وإنما من الطريقة الإنسانية التي يتعامل بها مع مرضاه.
جاء اليه يوما أحد مرضاه يحمل سؤالا ويدعيّ بأنه مهمّ للغاية، وتوسل إليه أن يجيبه عليه بكل إخلاص.
قال الدكتور سامي: تفضل وقل سؤالك.
ردّ المريض: أرجوك يادكتور أن تدلني على مكان أستطيع أن أعيش فيه ولا أواجه هناك أية تحديات تنغص علي عيشتي.
فقال الطبيب: تعال إلي غدا، فاليوم أشرف على نهايته وليس بمقدوري أن أجيبك الآن على سؤالك.
رد المريض: هل تعدني بأن تفعل ذلك؟
فقال الطبيب: أعدك وسألتزم بوعدي!
في صبيحة اليوم التالي ركض المريض إلى عيادة الدكتور سامي وكان أول من ولجها، فوجده ينتظره.
توجه الطبيب مع مريضه في سيارته إلى مكان خارج المدينة، وهناك توقف أمام مساحة كبيرة من الأرض تحيط بها جدران عاليه ولها بوابة حديدية.
اندهش المريض عندما أكتشف بأنها مقبرة المدينة!
عزيزي القارئ:
التحديات التي تصادفك تمنح حياتك قيمتها وغايتها، وعندما تواجهها بعقلانية وصبر تزداد خبرتك وتصقل شخصيتك.
التحديات هي وحدها التي تؤكّد لك بأنك مازلت حيا ومازلت تمارس حياتك.
لكن مواجهة تلك التحديات تتطلب مهارات كثيرة، أهمها القدرة على التكيّف والصبر والعمل الدأووب والثقافة التي تحتاجها للتفاعل مع الأشخاص والأحداث التي تصادفك.
لا تغيب التحديات من حياة الإنسان إلا عندما ينزل في مثواه الأخير!

 

Comments

جرّب ذلك يوماً واحداً

لم يشجع القرآن أتباعه على العمل والإنتاج
ولكنه ترك للرجال خيارين هما قتال غير المسلمين والقبر أو الموت
شجع القرآن على تكسّب الرزق عن طريق الحروب والغزوات والسبي
(( قال محمد: جعل الله رزقي تحت ظل رمحي ))
مهنته المفضلة هي محاربة الناس من غير المسلمين وقتلهم وسرقة أرزاقهم وسبي نسائهم
وإلا لَبَقِي في صحراء جزيرته العربية
القرآن والسنة موجودان منذ أيام محمد كما نعرف
وبقيت أغلبها حتى يومنا هذا رغم ما أصابها من تحريف وتغيير
مازال المسلم حتى هذه اللحظة ملتزماً بتعاليم إسلامه
وعليه أن يفضّل القتال والغزو أسوة بنبيه على أي عمل منتج أو مفيد آخر
من حُسْن الحظ أن هذا المسلم لا يلتزم بتعاليم نبيه بحذافيرها هذه الأيام
لم يعد المسلم الحقيقي قادراً على الغزو لكسب الرزق كما أمره محمد
فابتدع لنفسه التفجير الإنتحاري وتبعته بذلك أيضاً المرأة المسلمة
تُرسَم صورةُ القتال والموت أمام عيني المسلم أول ما يولد من قِبل أسرته ومجتمعه
كلمتا: ((الله أكبر )) اقترنتا بالقتال والجهاد عند المسلم
نسمعهما من مكبرات صوت المآذن ليل نهار
أتعبوا أعصاب المسلم (( وغير المسلم )) وجعلوه متوتراً معظم الوقت وهو لا يدري لماذا
تنمو هذه البذرة (( القتال والموت في سبيل الله )) في عقله مع الأيام بدءاً من المدرسة الإبتدائية وانتهاءاً بوسائل الإعلام، التي تكون آخر ما يراه الكهّال من المسلمين قبل مفارقتهم للحياة
فترى المسلم الملتزم حرفياً بدينه حاملاً قبره وتعاسته على ظهره طول حياته على أمل أن يموت شهيداً
وتأتي الظروف الإقليمية السيئة المحيطة لتزيد الطين بلة
للقبر في الشعر والأدب العربي مكان بارز
((لنا الصدر دون العالمين أو القبر))
وللحرب وأدواتها كذلك الموضع الأهم في هذا اللأدب
لا أدري كيف أقنع المسلم نفسه أنه يحب الحياة
وهو في نفس الوقت يركض باتجاه الموت بشكل عشوائي أعمىً
كلّما أحبّ الإنسان الحياة كلّما زاد من إنتاجيّته ليحسّن نوعية هذه الحياة
كلّما قَدّست المجتمعاتُ الحياةَ، كلّما زاد تحضّرُ هذه المجتمعات ورقيّها
التضحيةُ لغرض الدفاع عن غايات معيّنة لها ما يبررها ولكنْ
ليسَ الموتُ هو الوسيلة الوحيدة والأنجع للوصول لهذه الغايات، وخاصة في أيّامنا وظروفنا هذه
تغيرت قوانين اللعبة، ومازال المسلم راكباً دابته وحاملاً سيفه وترسه ولابساً دشداشته ومتأبطاً صواريخه التنكية
متى يَعي المسلم أنّ السّعادة وهناءة العيش لا يكتملان بوجود أعداء
لم يعش الإسلام يوماً دون أعداء
أهل الكتاب أعداء الإسلام
أهل الشرك أعداء الإسلام
أهل الأوثان أعداء الإسلام
وتطول القائمة
--------------
الجهل أحياناً يولد أعداء
--------------
بالمختصر: كل بشريّ غير مسلم وجب قتاله
كلها عداوات اخترعها إله الإسلام ليجبر أتباعه على القتال (( والجنس للتعويض))
وإذا وجد الإسلام نفسه بعيداً عن أعداءه، فإنه يخترع عدواً من لدُنه لنفسه
(( السنة والشيعة ))
ما هي مشكلة الإسلام مع اليابانيين على سبيل المثال؟
عملياً لايوجد مشكلة، بل على العكس، المسلمون يستفيدون من اليابانيين واختراعاتهم .. لكن
يفترض بالمسلمين قتال اليابانيين حسب مفهوم القرآن والسنة: (( أُمرتُ أن أقاتل الناس حتى يدفعوا الجزية أو يدينوا دين الحق))
هل هذا أمر يعقل يا معشر أتباع خاتم الأنبياء ؟
أي نبي وأي قرآن وأي سنة وأي عقول تملكون ؟
آن لكم أن تعقلوا لعلكم تفلحون
فليجرب المسلم أن يعيش بدون الإسلام أسبوعاً واحداً .. لا بلْ قلْ يوماً واحداً
فليحاولْ أنْ يجرّب خلْع عباءة الإسلام (( على أن يعود ويستغفر ربه بعد ذلك إذا لم يصل لنتيجة ))
وليتعاملْ في هذا اليوم مع غير المسلمين في محيطه بشكل طبيعيّ وبدون ايّ تأثّر بتعاليم الإسلام
سيحسّ أنّهم بَشَر طبيعيون، سيعرف بأنهم يحبّون لمجرّد المحبة، سَيلمِس طيبة قلوبهم وبساطتها، حِقْدُ الآخرين على المسلم ليس له وجود، إلا اللهمّ كَردّ فعلٍ على النظرة التي ينظر بها الإسلام لهم ككفرة وأحفاد قردة وخنازير، وسيرى بأم عينيه أن حياتهم أهنى وأسْلس وأنظف وأنْجح وأكثرُ ثراءً فكرياً وسعادة وأقلّ تعاسة
لا أحدَ يتهدّد المسلم في وجوده أو معتقداته الدينية، وبالتالي هو نفسه مطالب أن يحترم معتقدات الآخرين
لم يكن لأحد مشكلة مع الإسلام
ولكن عندما أصبح أتباعه النجباء ينشرون الموت أينما وكيفما كان، هب العالم كله بقلب واحد ضد هذا الإسلام
وما يراه ويطالعه المسلم في الآونة الأخيرة من كتُب ومواضيع ودراسات تبيّن كنْه الإسلام الحقيقي، ما هي إلا كتابات كانت موجودة وموثقة منذ أيام الإسلام الأولى، ولكن الخوف من قطع الرقاب كان يمنعها من الخروج للنور والانتشار بين الناس كما هي منتشرة حالياً
يقول المثل على لسان العرب والعجم هذه الأيام: (( جنت على نفسها براقش بنت أسامة بن لادن ))

حتى القبر

حتى القبر جعله الاسلام سجنا لتعلم فنون التعذيب و لممارسة هذا التعذيب حتى القبر جعله الاسلام واحد من افلام الرعب التي لو شاهدها العالم لحصدت جميع الجوائز العالمية لما فيها من عبقرية و خيال واسع في تعلم فنون التعذيب

أنا أعاني كالمريض

صحيح اني اعاني كهذا المريض من كثير من التحديات من المجتمع والتي تجعلني ابكي احيانا عليهم وعلى عقولهم الطرية الغضة التي لم ولن تكتمل لان الشمس لا تراها وقد حجبها الحجاب.....الا اني وبهذه التحديات اشعر اني "وعلى صغر سني" كبير جدا وعاقل ومفكر....بكل تواضع

هل تبحث عن مكان بلا مشاكل؟

No in this case, I will make sure I will have continuously at least 2 problems. It is a good analysis. I like this concept.

Post new comment

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.